Skip to main content

تعليقة على كفاية الأصول — Page 824

Contributors:

P.824
المتصف بحياته في الخارج إذ مع الشك في حياته لا يبقى الموضوع فإذا قال إن كان زيد الحي في الخارج قائماً تصدق كذا وكذا ثم شك في قيامه مع الشك في حياته سواء كان الشك في قيامه مستنداً إلى الشك في حياته أم لا فلا مجال لاستصحاب قيامه إذ مع الشك في الحياة لا يبقى موضوع الاستصحاب نعم لو كانت الحياة من الجهات التعليلية أو أخذت على نحو القضية الحينية كما ادعى في مثل قولك إن كان زيد قائماً أي إن كان زيد في حال الحياة قائماً يجرى الاستصحاب لأنّ الموضوع لدى العرف في مثل هذه القضايا لا يكون إلّا ماهية زيد وعليه فالموضوع باق . قوله في ص 427 ، س 11 : « لجواز تقليده » . بناءً على جواز البقاء على تقليد الميت . قوله في ص 427 ، س 16 : « يختص » . أي ويختص الاستصحاب بالموضوعات . قوله في ص 427 ، س 21 : « بخصوصه » . كالعنبية . قوله في ص 428 ، س 2 : « ويتخيّلونه » . أي يعتقدونه . قوله في ص 428 ، س 7 : « إذا لم تكن » . وإلّا فلا مخالفة بين الدليل والمرتكز العرفي . قوله في ص 428 ، س 9 : « ولا يخفى أن النقض » . ثم لا يخفى أن النسبة بين العقل ولسان الدليل والعرف عموم من وجه ربما يكون