Skip to main content

تعليقة على كفاية الأصول — Page 353

Contributors:

P.353
حاشيته اي هداية المسترشدين والفصول وتقريرات الشيخ قدس الله أرواحهم الزكية وحاصله أنّ مفاد الجملة الشرطية هو توقف التالي في الوجود علي المقدم ومعني التوقف ملازم مع الانحصار . قوله في ص 195 ، س 17 : « لا تكاد تتمّ » . وفيه ما مر من إمكان تقييد الهيئة في افعل في الواجب المشروط بأخذ المادة من أول الأمر متحيثة بحيثية كذا أو ملاحظة المعني الحرفي بالمعني الاسمي كقولهم « من » . للابتداء إذ الابتداء بقولهم من للابتداء ثبت للمعني الحرفي وهو معني مِن ( أستاذنا الأراكى مدظلّه ) هذا مضافاً إلي ما قد قيل من كون اللحاظ الآلي خارجاً عن المعني الحرفي كخروج اللحاظ الاستقلالي عن المعني الاسمي والّا لكان الاسميُّ ايضاً جزئياً كالحرفي ومع خروج اللحاظ عن المعني الحرفي وكونه كالاسمي يكون كلياً وقابلًا لا محالة لانعقاد الاطلاق . قوله في ص 195 ، س 18 : « يظهر وجهه بالتأمل » . وجهه هو أنّ الخصوصية المستتبعة هي مفاد ان الشرطية وهي حرف وحيث أنّ المعاني الحرفية جزئيّةٌ وقائمة بالاطراف فلاتكون قابلة للتقييد والاطلاق ومقدماته جارية في المعاني الكلية لاالجزئية الشخصية التي لا يمكن ان يتقيد . قوله في ص 195 ، س 19 : « تعينه » . اي تعيين الأكمل بين سائر انحائه . قوله في ص 195 ، س 19 : « بلا معين » . إذ علاقة العلة المنحصرة كعلاقة العلة غير المنحصرة ونسبتهما إلي الاطلاق علي السواء .
تعليقة على كفاية الأصول — Page 353 | السيد محسن الخرازي