Skip to main content

تعليقة على كفاية الأصول — Page 317

Contributors:

P.317
ان الحركة مع التداني أو الحيوان مع الضاحك عام وخاص بحسب المورد إذ التداني قسم من الحركة ومع ذلك هما عنوانان متغايران فيجري فيه النزاع في المسألة الأولي ولا ما ذكره صاحب الفصول من أنّ الفرق بين المسألتين في أنّ موضوع الأولي هو المفهومان والماهيتان المغايرتان كالصلاة والغصب بخلاف المسألة الثانية فان الصلاة في الحمام عين الصلاة المطلقة حتى في الذهن لأن متعلق الطلب والإرادة ، نفس الصلاة والماهية اللا بشرط المقسمي لاالقسمي إذ لادخل للاطلاق في تعلق الإرادة والطلب فعليه يتّحد متعلق الطلب والإرادة مع متعلق النهي حيث أنّ مجرد الاختلاف الموضوعي لا يوجب الفرق كما انَّ فاعل افعال القلوب وفاعل افعال الجوارح كالضرب كلّها مرفوع واختلافهما لا يوجب تعدد المسائل بل كلّها من مسألة واحدة بل الفرق بما ذكره المصنف ( أستاذنا الأراكى مدظلّه ) . قوله في ص 180 ، س 13 : « دلالة النهى بوجه . . . » . اي دلالة النهي علي فرض الاجتماع أو فرض الامتناع وتقديم جانب النهي بالنسبة إلي الفساد . قوله في ص 180 ، س 16 : « الثاني أنه . . . » . حاصله أنّ ثبوت الملازمة بين الحرمة والفساد في العبادات وعدم ثبوتها لاارتباط له بباب دلالة اللفظ بل البحث جار ولو كانت الحرمة مستفادة من غير الدليل اللفظي كالاجماع والضرورة ولكن لوجود القول بدلالة النهي في المعاملات يناسب طرح البحث في مبحث الالفاظ . قوله في ص 180 ، س 17 : « بدلالته على الفساد » . اي بدلالة النهي دلالة لفظية .