Skip to main content

حاشية جامع المدارك — Page 258

Contributors:

P.258
القبلة كقوله ذهب بزيد في لزوم استقبال نفسه أيضا فكما أن الفاعل في مثل ذهب بزيد ذاهب أيضا كذلك في الذابح لزم أن يكون مستقبلا أيضا لأنا نقول أن كون الفاعل ذاهبا في المثال المذكور لعدم امكان غيره ولذا فيما إذا أمكن ليس بلازم كقوله اذهب الله بنورهم وبالجملة لا دليل على لزوم استقبال نفس الذابح ولا أقل من ذلك فيرفع باصالة البراءة فلاتغفل . قوله في ج 5 ، ص 120 ، س 8 : « الحلية مع النسيان » . أقول : بل مع الجهل بالحكم في استقبال القبلة كما يدل عليه حسن بن مسلم حيث سئل عن رجل ذبح ذبيحته فجهل أن بوجهها فقال كل منها لترك الاستفصال بين الجهل بالحكم وبين الجهل بالموضوع ولكنه موقوف على كون المراد من قوله في الذيل فقلت أنه لم يوجهها إلخ هو أنه لم يوجهها عمدا عالما فقوله السابق محمول على بيان حكم الجهل مطلقا وأما إذا أزيد منه آية لم يوجهها بحسب الواقع فكان مفاد الرواية ان مع الجهل بالاستقبال ان استقبل في الواقع فلا بأس وإلا فلا يجوز الأكل منها ومع الاحتمالين يكون الرواية مجملة ولا يرفع اجمالها بكلمات الأصحاب كما اصر عليه في الجواهر . قوله في ج 5 ، ص 121 ، س 5 : « الإضافة بيانية المقتضية » . أقول : بمعنى أن يكون معنى قوله باسم الله باسم هو الله ومقتضاه تعيين الله لمعنى الاسم فلا يكون غير الله مجزيا .