Skip to main content

حاشية جامع المدارك — Page 163

Contributors:

P.163
لكم ما وراء ذلكم الآية بل لا مجال للتمسك بالأصل في الشبهات المفهومية أيضا لان مقتضى القاعدة هو الرجوع إلى عموم قوله أحل لكم ما وراء الآية ومع عدم العموم كان مقتضى الأصل هو الاحتياط في الفروج فافهم . قوله في ج 4 ، ص 181 ، س 19 : « فيشكل من جهة عدم » . أقول : هذا الإشكال صحيح بالنسبة إلى جريان الأصل في ناحية الموضوع واما جريان الأصل في ناحية الحكم فلا مانع منه ولذا يجرى أصالةبقاء وجوب الصوم أو الصلاة فيما إذا شك في تحقق المغرب مع عدم جريان أصالة عدم تحقق المغرب نعم لا مجال للأصل المذكور مع قيام الدليل الاجتهادى في المقام كقوله أحل لكم ما وراء ذلكم بناء على إطلاقه . قوله في ج 4 ، ص 182 ، س 3 : « المطلقات الفاقدة لذكر » . أقول : قوله الفاقدة لذكر القيود أو الاستثناء إشارة إلى أن القيود والاستثناء امارة على كون المتكلم في مقام البيان وهو شاهد حسن . قوله في ج 4 ، ص 182 ، س 4 : « وإن كان الأصل » . أقول : هو إشارة إلى مقتضى الأصل فيما إذا شك أن الشارع في مقام أصل التشريع أو في مقام بيان الحكم مع خصوصياته فالمستفاد من كلامه أن الأصل أن الشارع في مقام البيان ولو لم يكن في كلامه شواهد ذلك من القيود والاستثناء .