قوله في ج 3 ، ص 18 ، س 4 : « ويمكن أن يقال » .
أقول : المناقشة في الأدلة لتحريم اللهو والباطل .
قوله في ج 3 ، ص 18 ، س 4 : « الروايتين الأخيرتين » .
أقول : وهما رواية الأعمش وما قبله .
قوله في ج 3 ، ص 18 ، س 10 : « ولو خص بما يكون » .
أقول : أي ولو خص اللهو .
قوله في ج 3 ، ص 18 ، س 11 : « فسر بشدة الفرح » .
أقول : أي وفسر البطر .
قوله في ج 3 ، ص 18 ، س 12 : « يؤيد هذا العطف » .
أقول : لأن العطف يدل على المغايرة .
قوله في ج 3 ، ص 18 ، س 15 : « في هذا التفسير وحرمته » .
أقول : أي تفسير اللهو المحرم بما يكون من بطر وهو شدة الفرح .
قوله في ج 3 ، ص 18 ، س 16 : « بالنحو المذكور من سماع » .
أقول : أي مع شدة الفرح .
قوله في ج 3 ، ص 19 ، س 21 : « اللهوى فما أجيب » .
أقول : كلمة ما نافية .
حاشية جامع المدارك — صفحة 16
مساهمون: السيد محسن الخرازي
ص١٦