Skip to main content

حاشية جامع المدارك — Page 155

Contributors:

P.155
بين التقييد وحمل المطلق على المقيد وكون العلة علة للخاص لاللمطلق وبين حمل المقيد على المطلق وكون العلة علة للجامع ومطلق الشيء وذكر الخاص من باب الإشارة إلى الفضيلة التي في هذا الفرد وعليه يحتاج إلى وجه يوجب تقدم أحدهما على الاخر والذي حكاه أستاذنا عنه في مجلس البحث هو أن التصرف في المطلق وحمله على المقيد أهون من التصرف في المقيد وحمله على المطلق بدعوى أن اسناد السبب إلى الكلي وإرادة الخاص والمصداق منه أصعب من اسناد السبب إلى الكل وهو المقيد وإرادة الجزء وهو المطلق هذا ولكن أظهرية الثاني محل تأمل ومع التأمل حصل الاجمال في أن أخذ ببناء العقلاء على تقديم المقيد وحمل المطلق عليه فهو وإلا فالمتيقن هو المقيد مع وحدة السبب كما أنه كذلك أيضا مع وحدة الحكم في المتوافقين وكيف كان فلاوجه لما في المتن من أنه لم يظهر وجهه مع ما عرفت في الدرر وحكاه شيخنا الأستاذ العراقي ( مد ظله ) ومما ذكر يظهر ما في المتن حيث أنه خلط بين العلة والحكم ونقض بالحكم فلاتغفل . قوله في ج 4 ، ص 143 ، س 1 : « يتأمل فيه من جهة » . أقول : حاصله أن رفع اليد عن ظهور كل بنص الآخر أمر تام ولكن بعض الروايات غير نقى السند فلو كان كلها نقية السند كان ما ذكر تماما ولزم أن نقول بجواز النظر إلى الموارد المذكورة ولكن يمكن القول بالأعم من هذه الموارد بواسطة موثقة يونس فإنه صريحه بجواز جلوسه في ثياب رقيق ومن المعلوم أن الثوب لا خصوصية فيه فالمستفاد هو جواز النظر إليها ما عدى العورة فافهم هذا وفيه أن الثوب الرقيق لا يلزم الحكاية عن نفس البدن حتى يمكن القاء الخصوصية