Skip to main content

تعليقات على آراء السيد الخوئي (حاشية دروس في فقه الشيعة) — Page 249

Contributors:

P.249
المرجحات فيها بعد الفراغ عن الحجية الذاتية ودعوى التلازم بين عمل جمع معروف بخبر وبين الإعراض عن خبر آخر كما ترى لاحتمال عدم وصول طرف آخر إليهم أو تقديم طرف باجتهاد لابإعراض وبالجملة لا يستفاد من عمل جمع معروف الإعراض من الطرف الآخر وعليه فالشهرة بين القدماء من المرجحات وهي في طرف أخبار النجاسة وحيث إن الشهرة مقدمة على موافقة الكتاب ومخالفة العامة ، فالأخبار الدالة على النجاسة على فرض معارضتهما في أخبار الطهارة مقدمة لموافقة الشهرة الفتوائية معها فتدبر جيدا فراجع أيضا صفحة 254 . قوله في ص 39 ، س 15 : « ( ثانيتهما ) » . أقول : وثالثها ما هو ظاهرة في النجاسة فيحمل على صورة حصول التغير بالملاقاة جمعا بين المطلق والمقيد . قوله في ص 39 ، س 16 : « بحملها على إرادة القذارة العرفية » . أقول : وفيه بعد لأنه أجنبي عن شأن الإمام عليه السلام ولعل ما ورد في رواية هارون بن حمزة الغنوي محمول على أن السؤال عن النجاسة ، فأجاب الإمام بعدم حدوث النجاسة بقوله « يكسب منه ثلاث مرات الخ » . قوله في ص 51 ، س 1 : « دون الموضوعات الخارجية » . أقول : وفيه أن الانسداد الصغير ربما يقرب في مثل تراجم الرجال مع أنها من الموضوعات الخارجية أو في الاجتناب عن الموضوعات الضررية وغير ذلك .