Skip to main content

تعليقات على آراء السيد الخوئي (حاشية دروس في فقه الشيعة) — Page 116

Contributors:

P.116
العذر سواء في ذلك رأيه أو تصديه ومباشرته أو نصبه وإطلاق الحادثة وإن لم يكن شايعا بالنسبة إلى فروض الفروع ولكنه صادق على الموارد والمصاديق العارضة وبهذا الاعتبار لامانع من أن يكون لفظ الحادثة شاملا للحكم وللإجراء كليهما واستبعاد السؤال عن استفتاء الحكم بعد ما مضى من القرون غير وارد بعد عدم اختصاص السؤال بالاستفتاء بل يعم لتصديه والولاية والقول بأن السائل لم يسئل عما لم يكن للأئمة من الولاية أيضا غير سديد ، بعد عدم اختصاص السؤال بالولاية ويصح الإطلاق لاحتمال الحاجة اليه في اللآتى ، هذا مضافا إلى أن للأئمة ولاية الأمور في الجملة وإن لم يكونوا مبسوطين الأيدي . قوله في ص 220 ، س 8 : « كان القدر المتيقن تصدي الفقيه » . أقول : وفيه أنه كما أن للإمام حق النصب فإذا أقام مقامه الرواة بعنوان حجيته فله أيضا النصب فمع دلالة الرواية عليه لا مجال للأخذ بالقدر المتيقن . قوله في ص 220 ، س 16 : « المراد من العلماء هم الأئمة الأطهار » . أقول : وفيه منع . قوله في ص 220 ، س 16 : « كما يشهد بذلك شواهد كثيرة » . أقول : بل فقرات الرواية تدل على الخلاف فراجع المصدر حتى يتبين ذلك وأما ما ذكره استاذنا الأراكي من أن الإمام عليه السلام في مقام الخطبة والتوبيخ لا في مقام بيان نصب الفقهاء للولاية فهو وإن كان كذلك ولكن فقرات الرواية حاكية عن مفروغية ولايتهم وأشار إلى أن العلماء لو عملوا بما وجب عليهم وابتعدوا عن
تعليقات على آراء السيد الخوئي (حاشية دروس في فقه الشيعة) — Page 116 | السيد محسن الخرازي