ثمّ إنّ سيرة المتشرعيّة الكاشفة لاتختصّ بصورة اجتماع جميع الطوائف من المسلمين على عمل بل تكشف إذا كانت من الفرقة المحقة والفرق بين صدق اجتماع الطوائف واجتماع الفرقة المحقّة أن في الأولى تكشف عن إمضاء النّبي صلى الله عليه وآله وسلّم وفي الثّاني تكشف عن إمضاء الإمام المعصوم عليه السّلام .
ثمّ إنّ السّيرة الكاشفة تكشف عن التقرير ما دام لم يستندوا إلى النّصوص أو الفتاوى وإلّا فلاتفيد إلّا نفس النّصوص أو الفتاوى .
خلاصة عمدة الأصول — صفحة 54
مساهمون: السيد محسن الخرازي
ص٥٤