Skip to main content

خلاصة عمدة الأصول — Page 258

Contributors:

P.258
لما عرفت من أنّ المقصود من تكليف الجميع في الواجبات الكفائيّة هو بيان عدم جواز إهمال الفعل لا إتيان جميع المكلّفين . ثمّ بعدما عرفت من ظهور الخطابات في تعلّق التكاليف إلى الجميع لا مجال لاحتمال تعلّق التكليف في الواجبات الكفائيّة بفرد من الأفراد أو الفرد المردد أو صرف الوجود وإن أمكن كلّ ذلك عندنا . فتحصّل : أنّ الخطابات والتكاليف في الواجبات الكفائية كالواجبات التعينيّة متعلّقة بالجميع كما أفاد سيّدنا الأستاذ والمحقّق الإصفهاني وغيرهما من الفحول وإنّما التفاوت بينهما في سقوط الوجوب بإتيان واحد من المكلّفين في الواجبات الكفائيّة لحصول الغرض .