الكوبات والكبرات . « 1 » زفن زفنا أي رقص وأصله الدفع الشديد والضرب بالرِجل كما يفعل الراقص .
ومنها : معتبرة سماعة ، وهي ما رواه عن الكافي عن سهل عن سليمان بن سماعة عن عبد الله بن القاسم عن سماعة قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : لمّا مات آدم شمت به إبليس وقابيل ، فاجتمعا في الأرض ، فجعل إبليس وقابيل المعازف والملاهي شماتة بآدم ، فكلّ ما كان في الأرض من هذا الضرب الذي يتلذّذ به الناس ، فإنّما هو من ذلك . « 2 » شمت بعدوّه شماتة أي فرح ببليّته .
قال الشيخ الأعظم قدس سره : إنّ فيه إشارة إلى أنّ المناط هو مطلق التلهّى والتلذّذ . أورد عليه الميرزا الشيرازي قدس سره : بأنّه يمكن أن يقال : إنّه على تقدير التسليم ، لا دلالة في الرواية على حرمة التلذّذ من حيث هو ، بل غايته الدلالة على الحرمة من حيث وقوع الشماتة بل شماتة مثل آدم ( على نبينا وآله وعليه السلام ) . « 3 »
وفيه : أنّ المستفاد من الذيل أنّ المعيار هو الضرب الذي يتلذّذ به الناس على الإطلاق ، فإنّه ملحق بالصدر .
ومنها : موثّقة عبد الأعلى وهى ما رواه عن الكافي عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن فضّال عن يونس بن يعقوب عن عبد الأعلى قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الغناء وقلت : إنّهم يزعمون أنّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رخّص في أن يقال : جئناكم جئناكم حيّونا حيّونا نحيكم ، فقال : كذبوا ، إن الله عزّوجلّ يقول :
( وَما خَلَقْنَا )
هامش
( 1 ) الوسائل ، الباب 100 من أبواب ما يكتسب به ، ج 17 ، ص 314 ، ح 6 .
( 2 ) الوسائل ، الباب 100 من أبواب ما يكتسب به ، ج 17 ، ص 313 ، ح 5 .
( 3 ) التعليقة ، ص 135 .