Skip to main content

مختصر كتاب الفارق بين المخلوق والخالق — Page 112

Contributors:

P.112
اليونانين وغيرهم الذين كانوا في ذلك العصر ، وإن ذكره أحد من المؤرخين الذين كانوا بعد لوقا بمدة فلا سند لقوله ، لأنه ناقل عنه ، والخبر المبني على الفاسد فاسد . * ( الرابع ) * : أن كيرينوس كان والي سوريا بعد ولادة المسيح ( عليه السلام ) بخمس عشرة سنة فكيف يتصور في وقت الاكتتاب الذي كان قبل ولادة المسيح ( عليه السلام ) ؟ ! ( الخامس ) : أن لوقا أقر في إنجيله في الأصحاح الأول أن حمل اليصابات كان في عهد هيرودس ، وحملت مريم البتول ( عليها السلام ) بعيسى بعد حملها بستة أشهر ، ولما عجز البعض من علمائهم عن جواب هذه المناقضات حكم بأن الآية الثانية الحاقية لم يكتبها لوقا ، بل هي من الأكاذيب عليه .
مختصر كتاب الفارق بين المخلوق والخالق — Page 112 | الباچچي زاده / هيئة محمد الأمين الثقافية الخيرية