فتأمل : شايد اشاره باشد به اينكه اگر روى اذن و ترخيص شرعى تكيه كرديم ، ديگر برائت مزبور ، برائت عقلى نمىشود و از بحث ما خارج مىگردد و برائت شرعى مىشود كه مستند به شارع است .
نتيجه : مخالفان ما با سه قاعدهء عقلى خواستند به جنگ قانون قبح عقاب بلا بيان بيايند و آن را نابود كنند :
1 . قانون لزوم دفع عقاب محتمل ؛ 2 . قانون لزوم دفع ضرر محتمل ؛ 3 . قانون لزوم دفع مفسده محتمله . و ديديم كه همهء اينها داراى جواب است و هيچكدام در مورد بحث ما جارى و سارى نمىباشد و حاكم علىالاطلاق همان قبح عقاب بدون بيان است .
نتيجهء نهايى اينكه براى اصل برائت در شبهات بدويّه به ادلهء اربعه استدلال شد كه از ديدگاه آخوند استدلال كردن به آيات و اجماعات ناتمام بود ؛ ولى دلالت بعضى از روايات و نيز حكم عقل را پذيرفت . بنابراين به نظر وى در شبههء بدويّه شرعاً و عقلًا جاى برائت است .
[ أدلّة المحدّثين على وجوب الاحتياط ]
و احتج للقول بوجوب الاحتياط فيما لم تقم فيه حجة بالأدلة الثلاثة
[ الدليل الأول ، و الجواب عنه ]
أما الكتاب فبالآيات الناهية عن القول به غير العلم و عن الإلقاء فى التهلكة و الآمرة بالتقوى .
و الجواب أن القول بالإباحة شرعا و بالأمن من العقوبة عقلا ليس قولا به غير علم لما دل على الإباحة من النقل و على البراءة من حكم العقل و معهما لا مهلكة فى اقتحام الشبهة أصلا و لا فيه مخالفة التقوى كما لا يخفى .
ادلّهء اخبارىها و احتياط
در برابر اصولىها ، نوع اخبارىها طرفدار وجوب احتياط شدهاند ، آن هم در خصوص شبههء حكميّه تحريميّه . « 1 » ايشان براى مدّعاى مزبور به سه دليل استدلال كردهاند : 1 . كتاب ؛ 2 . سنّت ؛ 3 . حكم عقل .
اخبارىها به اجماع استدلال نكردهاند ، زيرا واضح است كه در مسأله ، اجماعى وجود ندارد و با مخالفت اصوليون چگونه ادعاى اجماع بنمايند ؟
الف ) قرآن و احتياط
از قرآن كريم به سه دسته آيه براى لزوم احتياط استدلال كردهاند :
1 . آياتى كه از قول به غير علم نهى كرده است همچون : و لا تقف ما ليس لك به علم « 2 » و و ان تقولوا
هامش
( 1 ) . در شبههء موضوعيّه و حكميهء وجوبيّه مثل اصولىها برائت را جارى مىدانند .
( 2 ) . سورهء اعراف ، آيهء 33 .