دو تاست و مانعى ندارد كه يكى واجب و ديگرى حرام باشد ، با بيانات مرحوم آخوند در مقدّمهء دوم ، باطل مىشود و معلوم مىشود كه حكم ، واقعاً از آنِ معنون است و عنوان ، موضوعيّتى ندارد و جاى سرايت است .
ثالثتها : [ تعدّد العنوان لا يستلزم تعدّدَ المعنون ]
أنه لا يوجب تعدد الوجه و العنوان تعدد المعنون و لا ينثلم به وحدته فإن المفاهيم المتعددة و العناوين الكثيرة ربما تنطبق على الواحد و تصدق على الفارد الذى لا كثرة فيه من جهة بل بسيط من جميع الجهات ليس فيه حيث غير حيث و جهة مغايرة لجهة أصلا كالواجب تبارك و تعالى فهو على بساطته و وحدته و أحديته تصدق عليه مفاهيم الصفات الجلالية و الجمالية له الأسماء الحسنى و الأمثال العليا لكنها بأجمعها حاكية عن ذاك الواحد الفرد الأحد .
عباراتنا شتى و حسنك واحد * و كلّ إلى ذاك الجمال يشير
رابعتها : [ الواحد وجوداً واحدٌ ماهيّةً و ذاتاً ]
رابعتها : أنه لا يكاد يكون للموجود بوجود واحد إلا ماهية واحدة و حقيقة فاردة لا يقع فى جواب السؤال عن حقيقته بما هو إلا تلك الماهية فالمفهومان المتصادقان على ذاك لا يكاد يكون كلّ منهما ماهية و حقيقة و كانت عينه فى الخارج كما هو شأن الطبيعى و فرده فيكون الواحد وجودا واحدا ماهية و ذاتا لا محالة فالمجمع و إن تصادق عليه متعلقا الأمر و النهى إلا أنه كما يكون واحدا وجودا يكون واحدا ماهية و ذاتا و لا يتفاوت فيه القول بأصالة الوجود أو أصالة الماهية .
و منه ظهر عدم ابتناء القول بالجواز و الامتناع فى المسألة على القولين فى تلك المسألة كما توهم فى الفصول كما ظهر عدم الابتناء على تعدد وجود الجنس و الفصل فى الخارج و عدم تعدده ضرورة عدم كون العنوانين المتصادقين عليه من قبيل الجنس و الفصل له و أن مثل الحركة فى دار من أى
مقولة كانت لا يكاد يختلف حقيقتها و ماهيتها و يتخلف ذاتياتها وقعت جزءا للصلاة أو لا كانت تلك الدار مغصوبة أو لا .
مقدّمهء سوم : گاهى تعدّد عنوان ، موجب تعدّد معنون مىشود ، مثل عناوينى كه متباين و متضادّ هستند . از قبيل انسان و فرس ، زيد و بكر ، و ابيض و اسود كه دو عنوان است و هركدام معنونى دارد .
ولى آيا لزوماً و به صورت قاعده كلى ، تعدّد عنوان موجب تعدّد معنون مىشود يا خير ؟
مرحوم آخوند مىفرمايد : لزوماً چنين نيست و تعدّد وجه و عنوان باعث تعدّد معنون و مسمّى نمىشود . چهبسا عناوين فراوانى بر يك معنون و مصداق ، منطبق و صادق باشند و از يك معنون حكايت كنند . اين مطلب با مراجعه به وجدان روشن مىشود ، زيرا ملاحظه مىكنيم كه مثلًا بر زيد ، هم