دفع وهم
لا يخفى أنه ليس غرض الأصحاب و المعتزلة من ( نفى غير الصفات المشهورة و أنه ليس صفة أخرى قائمة بالنفس كانت كلاما نفسيا مدلولا للكلام اللفظى ) كما يقول به الأشاعرة أن هذه الصفات المشهورة مدلولات للكلام .
إن قلت فما ذا يكون مدلولا عليه عند الأصحاب و المعتزلة .
قلت أما الجمل الخبرية فهى دالة على ثبوت النسبة بين طرفيها أو نفيها فى نفس الأمر من ذهن أو خارج كالإنسان نوع أو كاتب .
و أما الصيغ الإنشائية فهى على ما حققناه فى بعض فوائدنا موجدة لمعانيها فى نفس الأمر أى قصد ثبوت معانيها و تحققها بها و هذا نحو من الوجود و ربما يكون هذا منشأ لانتزاع اعتبار مترتب عليه شرعا و عرفا آثار كما هو الحال فى صيغ العقود و الإيقاعات .
اشاعره مىگويند در مورد جملات انشائيّه طلبيّه و غيرطلبيّه و جملات خبريّه سه چيز وجود دارد :
1 . خود اين جملهها كه كلام لفظى نام دارند ؛
2 . صفات نفسانيّهء معروفه ، همچون اراده ، تمنّى ، علم و . . . ؛
3 . كلام نفسى كه صفت ديگرى غير از صفات نفسانيّه و قائم به نفس متكلم است و كلام لفظى بر آن دلالت مىكند .
در مقابل اشاعره ، اماميّه و معتزله مدّعى شدند كه غير از كلام لفظى و جملههايى كه به آنها تلفّظ مىشود و به زبان مىآيند و غير از صفات معروفه چيز ديگرى به نام كلام نفسى وجود ندارد .
اما به گمان فاضل قوشچى اماميّه و معتزله منظورشان اين است كه خود اين صفات معروفه ، معانى و مفاهيم و مداليلِ اين كلامهاى لفظى هستند . « 1 »
مرحوم آخوند در دفع اين توهّم مىفرمايد : غرض اماميّه اين نيست و نمىخواهند بگويند كه معانى اين كلامها همين صفات است . يعنى مثلًا جمله خبريّه مفادش علم متكلم است ، جملهء انشائيّهء طلبيّه مفادش ارادهء حقيقى متكلّم است و . . . .
ان قلت : گويا كسى مىپرسد : اگر كلام نفسى نداريم كه مدلول كلام لفظى باشد و اگر صفات معروفه هم مداليل اين الفاظ و جملات نيستند ، پس به نظر شما مداليل اين جملات چيست ؟
قلت : آخوند در جواب مىفرمايد اگر حوصله كنيد معانى اين كلامها را خواهيم گفت .
امّا جملههاى خبريّه : همانطور كه قبلًا در يكى از مقدّمات كفايه « 2 » گفته شد ، در مركّبات يا
هامش
( 1 ) . شرح تجريد العقائد ، ص 246 .
( 2 ) . مقدمهء ششم .