با بيانات ما تحقيق صاحب فصول باطل شد ، مضافاً به اينكه در كلمات فصول ، اشكالات ديگرى هم وجود دارد كه با دقّت روشن مىشود . « 1 »
الرابع : [ كيفيّة حمل صفات البارىء على ذاته المقدّسة ]
لا ريب فى كفاية مغايرة المبدإ مع ما يجرى المشتق عليه مفهوما و إن اتحدا عينا و خارجا فصدق الصفات مثل العالم و القادر و الرحيم و الكريم إلى غير ذلك من صفات الكمال و الجلال عليه تعالى على ما ذهب إليه أهل الحق من عينية صفاته يكون على الحقيقة فإن المبدأ فيها و إن كان عين ذاته تعالى خارجا إلا أنه غير ذاته تعالى مفهوما .
و منه قد انقدح ما فى الفصول من الالتزام بالنقل أو التجوز فى ألفاظ الصفات الجارية عليه تعالى بناء على الحق من العينية لعدم المغايرة المعتبرة بالاتفاق .
و ذلك لما عرفت من كفاية المغايرة مفهوما و لا اتفاق على اعتبار غيرها إن لم نقل بحصول الاتفاق على عدم اعتباره كما لا يخفى و قد عرفت ثبوت المغايرة كذلك بين الذات و مبادى الصفات .
امر چهارم : كافى بودن مغايرت مفهومى در حمل
امر چهارم از امور باقيمانده را با يك مثال توضيح مىدهيم : وقتى ما قضيّهاى درست كرده و محمولى را بر موضوعى حمل مىكنيم ، مثلًا مىگوييم : « زيدٌ ضاربٌ » يا « بكرٌ قائمٌ » در اينجا چند امر وجود دارد :
1 . ذات ؛ مانند زيد ، بكر .
2 . وصف عنوانى يا مشتق ؛ مانند ضاربٌ و قائمٌ .
3 . مبدأ اشتقاق مانند ضَرْبْ و قيام .
4 . اتّصاف و تلبّس ذات به مبدأ يا انطباق و صدق و جرىِ مشتق بر ذات .
قبلًا در امر ثانى - از اين امور - گفته شد ميان ذات و مبدأ ، مغايرت وجود دارد و نمىتوان مبدأ را بر ذات حمل كرد و گفت : « زيدٌ ضربٌ » يا « بكرٌ قيامٌ » حالا در امر رابع مىگوييم مغايرت ما بين ذات و مبدأ در تقسيمى دو گونه است :
1 . تغاير وجودى و مصداقى و خارجى و عينى ؛ يعنى ذات و مبدأ ، هر يك در خارج ، مابازاء و مصداقى دارند ؛ يكى از مقولهء جوهر و ديگرى از مقولهء عرض است . مانند كليّهء اعراضى كه در خارج بر جواهر حمل مىشوند . مثلًا مىگوييم : « الجسم ابيض » ، « الانسان كاتب » و « زيد ضاربٌ » .
2 . تغاير مفهومى و معنايى ؛ يعنى ذات و مبدأ ، در خارج ، به يك وجود موجودند و يك ما بازاء دارند و ميان آن دو ، عينيّت و وحدت حكم فرماست ، ولى در ذهن ما معنايى كه از ذات فهميده مىشود غير از معنايى است كه از مبدأ تداعى مىشود . مانند كليّهء صفات ثبوتيّه و كماليّه و جماليّه
هامش
( 1 ) . مرحوم مشكينى در حاشيه به شش مورد از اين موارد اشاره كردهاند ، يكى از آنها اين است كه كلام شما مستلزم حمل احد المتغايرين على الآخر مىشود .