« العبادة سبعون جزءاً أفضلها طلب الحلال » . « 1 »
در روايت على بن عبدالعزيز از امام صادق ( ع ) نيز مىخوانيم :
« ما فعل عمر بن مسلم ؟ »
قلت : جعلت فداك أقبل على العباده و ترك التجاره ، فقال : «
ويحه ! أما علم أنّ تارك الطلب لا يستجاب له دعوته ؟ إنّ قوماً من أصحاب رسول الله ( ص )
لمّا نزلت :
وَ مَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً وَ يَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ
إغلقوا الأبواب وأقبلوا على العبادة وقالوا : قد كُفينا ! فبلغ ذلك النبي ( ص ) فارسل إليهم ، فقال لهم : ما حملكم إلى ما صنعتم ؟ فقالوا : يا رسول الله تكفّل لنا بإرزاقنا فأقبلنا علي العبادة . فقال رسول الله ( ص ) : إنّه مَن فعل ذلك لم يستجب له ؛ عليكم بالطلب » . « 2 »
البته نظر مبارك ماتن به اصل محبوبيت و مطلوبيت تكسب و كسب و كار و امرار معاش از اين طريق است و گرنه گاهى تكسب واجب مىشود ، يعنى تحصيل درآمد براى حفظ نفس از هلاكت ؛ كسب مال براى ادارهء خانواده و افراد تحت تكفل و واجب النفقه .
در ميان انواع و اقسام كسبهاى حلال به خصوص چند امر تأكيد بيشترى شده و مىتوان گفت اين كسبها مستحب مؤكّدند از جمله :
1 . تجارت و دادوستد
بر اساس روايت نه دهم رزق و روزى انسان ، در تجارت قرار داده شده است . « 3 » در بعضى ديگر از روايات نُه دهم بركت در تجارت و يك دهم باقيمانده را در نگهدارى گوسفند معرفى شده است . « 4 » در حديث اربعمأه از امير مؤمنان ( ع ) نقل شده است كه :
« تعرضوا للتجارات فإنّ لكم فيها غنى عمّا في أيدي الناس ، وإنّ الله عزّ وجلّ يحبّ المحترف الأمين » . « 5 »
هامش
( 1 ) . وسائل الشيعه ، ج 17 ، ص 24 ، ح 15 .
( 2 ) . همان ، ص 27 ، ح 7 .
( 3 ) . همان ، ص 10 ، ح 3 .
( 4 ) . همان ، ح 4 .
( 5 ) . همان ، ص 11 ، ح 6 .