اصطلاح به كسى مىگويند كه در بخش مسائل شرعى فرعى و عملى قدرت استنباط داشته باشد و در امر حلال و حرام براى مردم فتوا دهد و محورىترين رشته در حوزههاى علميه رشته فقه و اصول است .
و ليكن در لغت عرب و عرف اهل زبان عربى و در استعمالهاى قرآن و روايات - كه بر طبق لغت و عرف عام اطلاق كردهاند - هرگز فقه و فقاهت و فقيه منحصر در فقاهت در بخش حلال و حرام دين نيست ، بلكه پيوسته سخن از تفقه در دين است كه كل دين را در برمىگيرد و فقيه كامل كسى است كه در هر سه بخش اهل اجتهاد و نظر باشد . قرآن كريم مىفرمايد :
وَ ما كانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَ لِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ
. « 1 » بر همه مؤمنان لازم نيست هجرت كنند يا همگان نمىتوانند كوچ كنند ، اما چرا از هر فرقه و جماعتى يك دسته كوچ نمىكنند تا در دين خدا تفقه كنند و دينشناس شوند و هنگامى كه به سوى قوم خويش برگشتند آنان را انذار كنند و از عذاب الهى بترسانند ، باشد كه آنان برحذر شوند و بترسند .
در روايت معروف امام هفتم ( ع ) مىخوانيم :
« تفقّهوا فى دين الله ، فإنّ الفقه مفتاح البصيرة ، و تمام العبادة ، والسبب إلى المنازل الرفيعة ، والرتب الجليلة فى الدين والدنيا ، وفضل الفقيه على العابد كفضل الشمس على الكواكب ، و من لم يتفقّه فى دينه لم يرض الله له عملًا » . « 2 »
در روايتى از مفضل بن عمر از امام صادق ( ع ) مىخوانيم :
« عليكم بالتفقّه فى دين الله ولا تكونوا اعراباً فإنّه من لم يتفقّه فى دين الله لم ينظر الله إليه يوم القيامة و لم يزك له عملًا » . « 3 »
بنابراين فقيه كامل كسى است كه هم در بخش اعتقادات با شيوه صحيح منطقى و
هامش
( 1 ) . توبه ( 9 ) : 122 .
( 2 ) . تحف العقول ، ص 410 .
( 3 ) . الكافى ، ج 1 ، ص 31 ، ح 7 .