آنست ، مشكل داريم و اهليّت فضولى براى ما محرز نيست .
ولى جواب ما اينست كه : عمومات و اطلاقات متقدّم اين مشكل را حلّ كرده و دلالت دارد بر اينكه : اذن سابق معتبر نيست و ملاك مطلق رضايت و طيب نفس مالك است خواه سابق باشد يا لاحق .
5 - قوله : و قد اشتهر :
يكى از ادّلهء صحّت بيع فضولى روايت عروهء بارقى است كه مشهور براى صحت بدان استناد كردهاند ، داستان عروهء بارقى به چند صورت در روايات آمده :
1 - عن حكيم بن حزام انّ النّبى صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بعث معه بدينار يشترى له اضحيّة فاشتراها بدينار و باعها بدينارين فرجع فاشترى اضحيّة بدينار و جاء بدينار الى النبى صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فتصدّق به النبى صلى اللّه عليه و آله و سلّم و دعا ان يبارك له فى تجارته « 1 »
ملاحظه مىفرمائيد كه : طبق اين نقل چندين معاملهء فضولى صورت گرفته است .
2 - انّ رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلّم بعث معه بدينار يشترى له اضحيّة و قال مرة او شاة فاشترى له اثنتين فباع واحدة بدينار و اتاه بالاخرى فدعا له بالبركة فى بيعه فكان لو اشترى التراب لربح فيه « 2 »
اين نقل تا حدود زيادى به نقل بعدى نزديك است و تعبيرات فرق دارد .
3 - استدلال به قصّهء عروة براساس نقل سوّم است ، ترجمه روايت قبلا بيان شد ، اينكه كيفيت « 3 » استدلال :
عروه دو معامله انجام داده است كه هردو قابل بحث است :
هامش
( 1 ) بحار الانوار ، ج 100 ، ص 136 ، حديث 4 ؛ به نقل از امالى شيخ طوسى ، ج 2 ، ص 13 .
( 2 ) مسند احمد حنبل ، ج 4 ، ص 375 .
( 3 ) مستدرك الوسائل ، ج 2 ، ص 462 ، حديث اوّل ، باب 18 .