حسب ازمنه مطلب فرق مىكند .
و به فرمودهء مرحوم آيت اللّه خوئى :
ثم لا يخفى عليك : انّ المثلى و القيمى يختلفان بحسب الازمنة و الامكنة فانّ الاثواب و ان كانت من القيميّات فى الايّام السالفة ، و لكنّها اصبحت من المثليّات غالبا فى العصر الحاضر ، لانّ اكثرها منسوج بنسج واحد و انّها متماثلة الافراد فى الخارج غالبا . « 1 » ]
5 - حتى مواردى كه همگان براى مثلى بدان مثال زدهاند و مثلا گندم يا جو . . .
را مثلى بهحساب آوردهاند باز جهات ابهامى وجود دارد و معلوم نيست كه آيا به لحاظ نوع است ؟ يا به لحاظ اصناف و هر صنفى نسبت به افرادش مثلى است ؟
برفرض كه معيار صنف باشد و به لحاظ صنف مثلى محسوب شوند باز روشن نيست كه معيار و ضابطهء صنف چيست ؟ آيا رنگ ملاك است ؟ طعم ملاك است ؟
حجم ملاك است ؟ آبى و ديم بودن ؟ و . . .
6 - در مورد تمر و خرماى خشك هم كه بالاجماع آن را مثلى دانستهاند همين مباحث مطرح است كه ملاك چيست ؟ نوع ؟ صنف ؟ كدام صنف ؟ و . . .
: قوله : و بالجمله :
خلاصهء كلام : مواردى كه اجماعى بر مثلى يا قيمى بودن نداريم و اختلافى است ، فراوان است و نمونههاى مذكور مشتى از خروار بود كه ذكر شد .
: قوله : فلا بدّ
حال نسبت به مصاديق مشكوك چه بايد كرد ؟ مرحوم شيخ دو مرحله بحث دارند :
1 - مقتضاى اصل عملى در اين موارد .
2 - مقتضاى اصول لفظيّه .
هامش
( 1 ) مصباح الفقاهة ، ج 3 ، ص 152 .