ز : امام صادق عليه السّلام فرمود : كفّارهء عمل سلطان [ يعنى كار براى سلطان جور ] برآوردن حوائج برادران دينى است . « 1 »
ح : از شيخ صدوق در كتاب مقنع روايت شده : از امام صادق پرسيده شد :
مردى است كه آل محمد صلى اللّه عليه و إله را دوست مىدارد ولى نامش در دفتر بنى عباس ثبت است و در زير پرچم آنان قتال مىكند [ با دشمنان دين ] امام فرمود : خداوند او را برحسب نيّتش محشور مىكند . « 2 »
ط : و غير اينها از روايات ديگر كه دلالت دارند بر اينكه ولايت از قبل جائر براى قيام به مصالح عباد مستثنى است و تجويز شده است .
قوله : و ظاهرها : به فرمودهء مرحوم شهيدى در حاشيه : و فى العبارة تشويش و الظاهر بقرينة قوله : فيكون نظير الكذب فى الاصلاح ان يقول : و ظاهرها حرمة الولاية من حيث هى و اباحتها مع المواساة و الاحسان بالاخوان . « 3 »
حال مرحوم شيخ پس از نقل روايات در دو مرحله و به دو بيان جمعبنديهائى دارند كه ما به صورت كاملتر عرضه مىكنيم :
بيان اوّل : همهء روايات مذكوره در رابطه با تجويز ولايت مع القيام بمصالح العباد . . . در يك جهت مشتركند و آن اينكه : از تمامى آنها استفاده مىشود كه ولايت از قبل جائر من حيث هى و بما انّها ولاية حرام است و قطعنظر از احسان و مواسات و . . . حرام است و تنها در فرض قيام به مصالح و احسان و عدل كردن و . . . جايز است ولى آيا مكروه است ؟ يا مباح ؟ و . . . لسان روايات چهار دسته است :
هامش
( 1 ) من لا يحضر الفقيه ج 3 ص 176 حديث 3666 .
( 2 ) الجوامع الفقهيه « المقنع ص 31 و وسائل ج 12 ص 132 باب 46 حديث 6 .
( 3 ) هداية الطالب ص 111 .