على غير ارادة منه ، و من دون وساطة شيىء آخر . . . ] در كتاب مصباح الفقاهة مىخوانيم :
اقول : لا شبهة فى انّ بعض النفوس لصفائها بالرياضات تؤثّر فى الامور التكوّينية ، و تصرفها عن وجهها صرفا حقيقيّا ، كايقاف الماشى عن المشى ، و المياه الجارية عن الجريان و . . . بل نمنع عن صدق السحر عليه ، و انّما هو نحو من الكرامة ان كان بطريق حق ، و من الكفر و الفسق ان كان بطريق الباطل . و لا نظن ان يتوهّم احد انّ تصفية النفس بالرياضات الحقّة حتى تصير مؤثرة فى الامور التكوينيّة من المحرمات ، بل هو مطلوب فى الشريعة المقدسة اذا كان بالاطاعة و التقوى ، و من المعروف المشهور انّ سلمان ره قد وصل بمجاهداته و تقواه و عظيم طاعته لمولاه الى حدّ ان انقادت الامور التكوينيّة لارادته و التزمت فرض طاعته . « 1 »
3 - استعانت از ارواح ارضيّه [ منظور جنّ و شياطين است در مقابل ارواح سماويّه كه فرشتگان باشند . ] گروهى از فلاسفه وجود چنين ارواحى را انكار كردهاند . [ به معتزله نيز اين امر نسبت داده شده ] ولى بزرگان از فلاسفه آنها را قبول دارند ، و آنها را به دو دسته تقسيم مىكنند :
الف : گروهى از آنان خيّر و نيكوكار هستند و به آدميان خير مىرسانند و آنها مومنين از جنّ هستند .
ب : و گروهى شرير هستند و آنان كفّار از جن و شياطين هستند .
و اهل فن با امكانات بسيار محدودى به شكار جنّ و تسخير آنها مىپردازند .
[ قرآن هم به دو گروه بودن جنّ اشاره كرده ، آنجا كه مىفرمايد :
وَ أَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَ مِنَّا دُونَ ذلِكَ
، « 2 »
. . . وَ أَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَ مِنَّا الْقاسِطُونَ
« 3 » . . .
هامش
( 1 ) مصباح الفقاهة ج 1 ص 289 .
( 2 ) سورهء جنّ آيه 11 .
( 3 ) سورهء جن آيه 14 .