الْمَذْكُورِ فِي الْهِدايَةِ وَالْإِرْشادِ ، الْمَدْفُونِ بِأَرْضِ بَغْدادَ ، السَّيِّدِ
و آن كه در راه راهنمايى و ارشاد امّت ، راهبر است و در بغداد مدفون گشت . آن سيّد
الْعَرَبِيِّ ، وَالْإِمامِ الْأَحْمَدِيِّ ، وَالنُّورِ الْمُحَمَّدِيِّ ، الْمُلَقَّبِ بِالتَّقِيِّ ،
عرب نژاد و پيشواى احمدى نسب و نور محمّدى كه به « تقى » ( پرهيزكار ) ملقّب شد ،
الْإِمامِ بِالْحَقِّ أَبي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلامُ . الصَّلاةُ
امام بر حق حضرت ابا جعفر محمّد بن على - بر او سلام باد - . درود
وَالسَّلامُ عَلَيْكَ يا أَبا جَعْفَرٍ ، يا مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ ، أَيُّهَا التَّقِيُّ
و سلام بر تو اى ابا جعفر ؛ اى محمّد بن على ؛ اى تقواپيشهء
الْجَوادُ ، يَابْنَ رَسُولِ اللَّهِ ، يَابْنَ أَميرِالْمُؤْمِنينَ ، يا حُجَّةَ اللَّهِ عَلى
بخشنده ؛ اى زادهء رسول خدا و اى فرزند امير مؤمنان ؛ اى حجّت خدا بر
خَلْقِهِ ، يا سَيِّدَنا وَمَوْلانا إِنَّا تَوَجَّهْنا وَاسْتَشْفَعْنا وَتَوَسَّلْنا بِكَ إِلَى
بندگانش ؛ اى آقا و مولاى ما ؛ ما به واسطهء تو به درگاه الهى روى آورده و شفاعت طلبيده و توسّل جستهايم
اللَّهِ ، وَقَدَّمْناكَ بَيْنَ يَدَيْ حاجاتِنا فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ ، يا وَجيهاً
و تو را پيشاپيش خواستهءهاىمان مقدّم مىداريم در دنيا و آخرت ، اى آبرومند
عِنْدَ اللَّهِ ، إِشْفَعْ لَنا عِنْدَ اللَّهِ . أَللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَ زِدْ وَبارِكْ عَلَى
نزد خدا ؛ براى ما نزد خدا شفاعت فرما . خداوندا ؛ درود و رحمت و بركات خود را
الْإِمامَيْنِ الْهُمامَيْنِ ، السَّيِّدَيْنِ السَّنَدَيْنِ ، الْفاضِلَيْنِ الْكامِلَيْنِ ،
بر دو امام بزرگوار نازل فرما . بر دو آقا و پشتيبان امّت ، بر دو فاضل كامل
الْباذِلَيْنِ الْعادِلَيْنِ ، الْعالِمَيْنِ الْعامِلَيْنِ ، الْأَوْرَعَيْنِ الْأَطْهَرَيْنِ ،
و بخشندهء عادل ، دو دانشمند عملكننده ، و دو پرهيزكارتر پاكتر ،
النُّورَيْنِ النَّيِّرَيْنِ ، وَالشَّمْسَيْنِ الْقَمَرَيْنِ ، الْكَوْكَبَيْنِ الْأَسْعَدَيْنِ ،
دو نور درخشنده و دو خورشيد تابنده و دو ماه ( هدايت ) و دو ستارهء سعادتبخش ،
وارِثَيِ الْمَشْعَرَيْنِ ، وَأَهْلَيِ الْحَرَمَيْنِ ، كَهْفَيِ التُّقى ، غَوْثَيِ
دو وارث مشعر و مِنى ، و دو اهل مكّه و مدينه ، و دو استوانهء تقوا و دو فريادرس
الصحيفة المهدية (صحيفه مهديه) (فارسى) — صفحة 430
مساهمون: سيد مرتضى مجتهدى سيستانى
ص٤٣٠