است يعنى : همان حكمى كه خداوند در آيه 53 همين سوره مىفرمايد :
وَ لا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْواجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَداً
. « 1 »
فخر رازى در تعليل حرمت نكاح زنان پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله و سلّم مىگويد :
إنّ اللّه جعل زوجة الأب محرمة على الابن . . . إنّ أزواجه صلى اللّه عليه [ و آله ] و سلم لهم حكم زوجات الأب حتى لا تحرم أولادهن على المؤمنين و لا أخواتهن و لا أمهاتهن و إن كان الكلّ يحرمن فى الأم الحقيقية و الرضاعة . « 2 »
تنها نقطه افتراق در بين فريقين استفاده استحقاق وجوب تعظيم ، اجلال و توقير ، اكرام و احترام همسران پيامبر اكرم از تعبير « ازواجه امهاتهم » است برخى از مفسران شيعى وجوب تعظيم را از اين تعبير استفاده كردهاند . « 3 » اما ساير مفسران شيعى به حرمت نكاح اكتفا كردهاند . برخى از مفسران سنى نيز تنها به حرمت نكاح قائلند . « 4 » اما قول مشهور بلكه شبه اجماع اهل سنت بر وجوب تعظيم و اكرام همسران پيامبر خداست با اين وصف ظاهرا هيچكدام از مفسران متعرض اين قول نشدهاند كه آيا اين استحقاق و احترام ، نوعى فضيلت و شرافت براى همسران پيامبر بوجود مىآورد يا تنها تكليفى را متوجه مؤمنان مىكند ؟ چه اينكه مفسران اهل سنت اين فضيلت را بدون قيد و شرط آوردهاند اما در برخى از تفاسير شيعى آن را مشروط به اطاعت خدا و رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم پس از وفات ايشان مىدانند . « 5 »
در برخى از مصادر شيعى روايتى نقل شده كه در آن پيامبر خدا صلى اللّه عليه و آله امر طلاق همسران خود را پس از وفاتشان به امام على سپردهاند كه با اجراى آن زنان
هامش
( 1 ) . ر . ك : الميزان ، ج 16 ، ص 277 ؛ محمد رضا القمى المشهدى ، كنز الدقائق ، ج 10 ، ص 319 ؛ مجمع البيان ، ج 8 ، ص 530 ؛ التبيان ، ج 8 ، ص 317 ؛ الجامع لاحكام القرآن ، ج 14 ، ص 123 ؛ انوار التنزيل ، ج 2 ، ص 239 ؛ روح المعانى ، ج 12 ، ص 229 ؛ مفاتيح الغيب ، ج 25 ، ص 195 ؛ الكشاف ، ج 2 ، ص 523 و . . .
( 2 ) . ر . ك : مفاتيح الغيب ، ج 25 ، ص 190 .
( 3 ) . ر . ك : الميزان ، ج 16 ، ص 277 ؛ سيد محمد شيرازى ، تقريب القرآن ، ج 21 ، ص 132 .
( 4 ) . ر . ك : مفاتيح الغيب ، ج 25 ، ص 196 ؛ سيد محمد السيوطى ، تفسير الجلالين ، ص 553 .
( 5 ) . ر . ك : سيد محمد شيرازى ، تقريب القرآن ، ج 21 ، ص 131 .