پس اگر اين امور اجتهادى است جايى براى اتهام به ديگران نمىباشد و اين ادعا كه پدر عبد اللّه و ساير صحابه با كار عبد اللّه موافق نبودهاند ، بدون دليل است . از همين رو ابن حجر عسقلانى كار عبد اللّه را حجت در تبرك به آثار صالحين مىداند . « 1 » دارمى نيز در سنن خود با سند صحيح عن ابى الجوزاء اوس بن عبد اللّه چنين نقل مىكند :
قحط اهل المدينة قحطا شديدا فشكوا إلى عائشة فقالت : انظروا قبر النبي فاجعلوا منه كوى إلى السماء حتى لا يكون بينه و بين السماء سقف قال : ففعلوا ، فمطرنا مطرا حتى نبت العشب و سمنت الإبل حتى تفتقت من الشحم فسمّى عام الفتق » . « 2 »
ابن ابى شيبه نيز با سند صحيح « 3 » از ابى صالح السمان از مالك الدار كه خزينهدار عمر بن خطاب بوده ، چنين مىآورد :
اصاب الناس قحط في زمن عمر فجاء رجل إلى قبر النبيّ فقال : يا رسول اللّه استسق لأمّتك فإنّهم هلكوا . . . . « 4 »
حاكم در مستدرك با سند صحيح بر اساس شرط الشيخين و نيز اقرار ذهبى به صحت آن از داود بن ابى صالح چنين نقل مىكند :
أقبل مروان يوما فوجد رجلا واضعا وجهه على القبر فأخذ برقبته و قال أ تدري ما تصنع قال نعم فأقبل عليه فإذا هو ابو أيوب الأنصارى رضى اللّه عنه فقال : جئت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و لم آت الحجر سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يقول : لا تبكوا على الدين إذا وليه أهله و لكن ابكوا عليه إذا وليه غير أهله . « 5 »
اگر انسان جستوجو كند آثارى ديگر نيز از سيره صحابه به دست مىآورد . تفصيل ادلّه منع و ساير ادله جواز را در « التوسل و التبرك في رسالتين بين الشيخ واعظزاده و الشيخ بن باز و تعليق على الرسالتين للشيخ حسن بن على السقاف » بنگريد .
هامش
( 1 ) . احمد ابن حجر ، فتح البارى ، ج 1 ، ص 569
( 2 ) . عبد اللّه دارمى ، سنن الدارمى ، ج 1 ، باب « ما اكرم اللّه نبيّه بعد موته » ، ص 43 . درباره سند اين حديث ، ر . ك : حسن سقاف ، تعليق على الرسالتين ( رسالة بين الشيخ واعظزاده و الشيخ ابن باز ) ، ص 29 .
( 3 ) . ر . ك : احمد ابن حجر ، فتح البارى ، ج 2 ، ص 495 .
( 4 ) . ابن ابى شيبة ، المصنف ، ج 6 ، ص 359 ، الرقم 31993
( 5 ) . حاكم نيشابورى ، المستدرك ، ج 4 ، باب « الفتن الملاحم » ، ص 12