درباره آنان فرمود
أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ . . .
و آنان كسانىاند كه خداوند دربارهشان فرمود :
إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ
ولىّ شما تنها خدا و پيامبر و مؤمنانى هستند كه نماز بپامىدارند و در حال ركوع زكات مىدهند . « 1 »
3 . اولى الامر در قرآن در كنار خدا و رسولش آمده و خداوند هر چه را براى خود و رسولش پسنديد ، از وجوب ردّ فىء و بخشى از غنايم و وجوب اطاعت براى آنان نيز قرار داد .
امام رضا عليه السّلام درباره شأن ذى قرباى رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم مىفرمايد :
فما رضيه لنفسه و لرسوله رضيه لهم و كذلك الفيء ما رضيه منه لنفسه و لنبيّه رضيه لذي القربى كما أجراهم في الغنيمة ، فبدأ بنفسه - جلّ جلاله - ثمّ برسوله ثمّ بهم و قرن سهمهم بسهمه و سهم رسوله و كذلك في الطاعة قال اللّه تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ
فبدأ بنفسه ثمّ برسوله ثمّ بأهل بيته . « 2 »
مردى از امام على مىپرسد : كمترين چيزى كه موجب گمراهى آدمى مىشود چيست ؟ امام مىفرمايد :
أن لا يعرف من أمر اللّه بطاعته و فرض ولايته و جعله حجّته في أرضه و شاهده على خلقه ، قال فمن هم يا أمير المؤمنين ؟ قال : الذين قرنهم اللّه بنفسه و بنبيّه فقال :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ . . .
. « 3 »
در خطبهاى از امام حسن عليه السّلام نيز پس از بيعت مردم با ايشان چنين روايت شده است :
. . . فأطيعونا فإنّ طاعتنا مفروضة إذ كانت بطاعة اللّه و رسوله مقرونة قال اللّه - عزّ و جلّ - :
أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ . . .
. « 4 »
هامش
( 1 ) . كافى ، ج 1 ، ص 187 ، ح 7 ؛ ص 189 ، ح 16 ، و به همين مضمون ، معانى الاخبار ، ص 276 ، 277
( 2 ) . عيون الاخبار ، ج 1 ، ص 238
( 3 ) . معانى الاخبار ، ص 394 ، ح 45 و نيز ر . ك : كمال الدين ، ص 285 ؛ علل الشرائع ، ص 123 ، 124 ، ح 1 .
( 4 ) . امالى مفيد ، ص 348 ؛ امالى طوسى ، ص 121 ، ح 188 ؛ ص 691 ، ح 1469 در كتاب احتجاج ، ج 1 ،