تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الأصل ( المبسوط ) — صفحة 109

مساهمون:

ص١٠٩
عنه أهدى إليه جارية فسألها أفارغة أنت أم مشغولة فأخبرته أن لها زوجا فكتب إلى عامله إنك بعثت إلي بها مشغولة أفترى أن علي بن أبي طالب حين أتته الجارية كان مع الرسول شاهدان يشهدان أن فلانا عاملك أهداها إليك وقد سألها أيضا أفارغة أنت أم مشغولة فلما أخبرته أن لها زوجا صدقها بذلك وكف عنها فلم يسألها غير ذلك إلا أنها لو أخبرته أنها فارغة لم ير به بأسا بوطئها فهذا الأمر عندنا في قوله لها ولو لم تكن عنده مصدقة في ذلك أي القولين قالته لم يسألها عن شيء منه وإن كان أكبر الرأي والظن ليجوز فيما هو أكبر من ذلك من الفروج وسفك الدماء .

باب الرجل يدخل بيته إنسان بسلاح

ولو أن رجلا دخل على رجل منزله ومعه السيف فلا يدري صاحب المنزل ما
كتاب الأصل ( المبسوط ) — صفحة 109 | أبي عبد الله محمد بن الحسن الشيباني / أبو الوفاء الأفغاني