Skip to main content

كتاب الأصل ( المبسوط ) — Page 288

Contributors:

P.288
لأن البضع من ثلاثة إلى سبعة فوضعناه على الأقل من اسم البضع ولو قال لله علي صوم السنين كان هذا صوم الدهر والسنون مخالف للشهور لأنه لا غاية للسنين تنهيها وأما الشهور فلها غاية في كتاب الله تعالى وهو قوله تعالى « إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله » على هذا يصرف يمينه إن لم يكن له نية فإن كانت له نية يصرف إلى نيته وهو على قياس قول أبي يوسف ومحمد وأما في قياس قول أبي حنيفة يرى على ما وصفنا قبل هذا ولو قال لله علي صوم الزمان فهو ستة أشهر إن لم يكن له نية وكذلك
كتاب الأصل ( المبسوط ) — Page 288 | أبي عبد الله محمد بن الحسن الشيباني / أبو الوفاء الأفغاني