من يك امتيازى قرار دهيد حضرت دستور داد كه ناودان خانهء او رو به مسجد باشد در زمان خلافت عمر دستور داد ناودان را كندند و حكم كرد كه هر كه او را نصب كند گردن زند . عباس متوسل بامير المؤمنين ( ع ) شد حضرت آمد و نصب كرد و فرمود :
هر كه بكند گردنش را ميزنم ديگر عمر جرأت نكرد .
[ سوره الهمزة ( 104 ) : آيه 9 ]
فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ ( 9 )
عمد ستون است ، و مراد گفتند اوتاد است كه ابواب جهنم را ميخكوب ميكنند كه تمام حرارتش در داخل باشد بيرون نيايد و اهل جهنم نتوانند خارج شوند ، و بعضى گفتند : مراد سرادق نار است كه ميفرمايد :
إِنَّا أَعْتَدْنا لِلظَّالِمِينَ ناراً أَحاطَ بِهِمْ سُرادِقُها وَ إِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغاثُوا بِماءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرابُ وَ ساءَتْ مُرْتَفَقاً
كهف آيه 29 ، بعضى گفتند : مراد اغلال و زنجيرها است كه فرمود :
خُذُوهُ فَغُلُّوهُ ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُها سَبْعُونَ ذِراعاً فَاسْلُكُوهُ
الحاقه آيه 30 الى 33 ، بعضى گفتند : اشاره بخلود است كه ديگر از جهنم بيرون نميآيند و راه نجاتى ندارند كه ميفرمايد :
كُلَّما أَرادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْها مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيها
حج آيه 22 .
اقول : ظاهر اين است كه تمام راهها بر آنها بسته شده رحمت مغفرت شفاعت و غير اينها .
تم تفسير تلك السورة و بقى البقية من سورة الفيل الى سورة الناس عشر سور و الحمد للَّه و الشكر له و الصلاة على الرسول و آله . و انا العبد عبد الحسين الطيب .
سورة الفيل
[ سوره الفيل ( 105 ) : آيه 1 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحابِ الْفِيلِ ( 1 )
الكلام فى فضلها - از ابن بابويه باسناده از حضرت صادق ( ع ) فرمود :
( من قرأ