سورة الانفطار
بسم اللَّه الرحمن الرحيم الحمد كله للَّه و الصلاة على رسول اللَّه و على آله آل اللَّه و اللعن على أعدائهم أعداء اللَّه الى يوم لقاء اللَّه .
اما فضل اين سوره : از على بن بابويه مسندا از أبى العلا گفت : شنيدم كه حضرت صادق ( ع ) فرمود :
( من قرأ هاتين السورتين و جعلهما نصب عينيه فى صلوة الفريضه و و النافلة اذا السماء انفطرت و اذا السماء انشقت لم يحجبه من اللَّه حاجب و لم يحجزه من اللَّه حاجز و لم ينظر اللَّه فينظر اليه حتى يفرغ من الناس )
و نيز از حضرت صادق ( ع ) روايت شده فرمود :
( من قرأها عند نزول الغيث اللَّه له بكل قطرة تقطر )
و نيز از آن حضرت است فرمود :
( قراءتها على العين يقوى نظرها و يزول الرمد و الغشاوة بقدرة اللَّه تعالى )
و از پيغمبر اكرم روايت شده فرمود :
( من قرأ هذه السورة أعاذه اللَّه أن يفضحه حين ينشر صحيفته و ستر عورته و اصلح له شأنه يوم القيامة ، و من قرأها لكل مسجون او مقيد و علقها عليها سهل اللَّه خروجه و خلصه مما هو فيه و مما يخافه او يخاف عليه و أصلح حاله عاجلا باذن اللَّه تعالى )
و در روايت ديگر فرمود :
( من ادمن قراءتها امن فضيحة يوم القيامة و سترت عليه عيوبه و اصلح له شأنه يوم القيامة و من قراها و هو مسبحون او موثوق عليه او كتبها و علقها عليه سهل اللَّه خروجه سريعا ) .
[ سوره الانفطار ( 82 ) : آيه 1 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
إِذَا السَّماءُ انْفَطَرَتْ ( 1 )
از براى فطر اطلاقاتى است :
1 - بمعنى خلق بدون سابقه مثل قوله تعالى :
فاطِرُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ
شورى آيهء 11 . يعنى مبتدعها و مخترعها كه خلقت بدون سابقه باشد و بمعنى فطرة ذاتيه چنانچه در حديث است :
( كل مولود يولد على الفطرة حتى يكون ابواه يهوّدانه او