نجات پيدا ميكنند كه در آيه مذكوره فرمود :
عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ
و عسى از خداوند تخلف پيدا نميكند بالاخرة داخل در
مَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ
ميشوند و نائل به
فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ
ميشوند و داخل در اصحاب يمين ميگردند كه ميفرمايد در سورهء واقعه در چهارده آيه از قوله تعالى :
وَ أَصْحابُ الْيَمِينِ
- الى قوله تعالى -
وَ ثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ
.
هذا ما عندى فى تفسير هذه السورة و سيأتى ان شاء اللَّه بحوله و قوته تفسير بقية السور من سورة التكاثر الى سورة الناس و الحمد للَّه و الصلاة على نبينا و آله شفعائنا و اوليائنا و اللعن على اعدائنا و انا العبد السيد عبد الحسين طيب .
سورة التكاثر
بعد الحمد و الصلاة الكلام فى فضلها : از كلينى مسندا از حضرت صادق ( ع ) فرمود :
( قال رسول اللَّه ( ص ) من قرأ الهيكم التكاثر عند موته و فى فتنة القبر )
و از ابن بابويه مسندا از حضرت صادق ( ع ) فرمود :
( من قرأ سورة الهيكم التكاثر فى فريضة كتب اللَّه له ثواب اجر مائة شهيد و من قرأها فى نافلة كتب اللَّه له ثواب خمسين شهيدا و صلى معه فى فريضته اربعون صفا من الملائكة )
و از بستان الواعظين از زينب بنت جحش از حضرت رسالت ( ص ) فرمود :
( اذا قرء القارى الهيكم التكاثر يدعى فى ملكوت السموات مؤدى الشكر للَّه )
و از خواص القرآن از حضرت رسول ( ص ) فرمود :
( من قرأ هذه السورة لم يحاسبه اللَّه بالنعم التي انعم بها عليه فى الدنيا )
و غير اينها و فى ذلك كفاية .
[ سوره التكاثر ( 102 ) : آيات 1 تا 2 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ ( 1 ) حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقابِرَ ( 2 )
بازداشت شما را طلب كثرت و زيادتى تا آنكه زيارت كرديد مقابر را يعنى