ذلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ
اين مقامات و اين درجات و اين جنات و اين رضاى الهى براى كسى است كه از خدا و پروردگارش بترسد كه دو ركن اعظم براى مؤمن اين است كه بين خوف و رجاء باشد نه ايمن از عذاب الهى باشد و نه ياس من روح اللَّه ، در بعض اخبار دارد ميفرمايد : مؤمن بين خوف و رجاء مثل دو انگشت سبابه باشد كه هيچكدام بر ديگرى زيادتى نداشته باشند ، و در بعض اخبار ميفرمايد : رجاء بيشتر باشد ، و جمع بين اين دو به اين است كه اگر نظر به خود كند خوف و رجائش مساوى و اگر نظر به خدا كند رجائش بيشتر كه در دعاء مىگويى :
( يا من سبقت رحمته غضبه )
و خوف و رجائى كه مؤمن بايد داشته باشد خوف و رجائى است كه آثارش ظاهر باشد كه خوف جلوگير شود از ارتكاب معاصى و رجاء باعث شود برايتان واجبات و عبادات و اطاعت پروردگار .
هذا آخر ما اردنا فى تفسير هذه السورة و يتلوه ان شاء اللَّه تعالى تفسير بقية السور بتوفيقه و تأييده ، و الحمد للَّه و الصلاة على نبيه و آله و سائر انبيائه و اللعن على اعدائه و انا العبد الحقير الخائف المستجير السيد عبد الحسين الطيب غفر له .
سورة الزلزلة
بسم اللَّه و الحمد للَّه و الصلاة على رسول اللَّه و آله آل اللَّه و اللعن على اعداء اللَّه الى يوم لقاء اللَّه . اما الكلام فى فضلها - از كافى كلينى بسند متصل از حضرت صادق ( ع ) كه فرمود :
( لا تملوا من قراءة اذا زلزلت الارض زلزالها فانه من كانت قراءتها فى نوافله لم يصبه اللَّه بزلزلة أبدا و لم يمت بها و لا بصاعقة و لا بآفة من آفات الدنيا حتى يموت فاذا مات نزل عليه ملك كريم من عند ربه فيقعد عند رأسه فيقول : يا ملك الموت ارفق بولى اللَّه