اقول : اولا ما مدرك معتبرى بر اين قضيه نداريم . و ثانيا اگر اين قضيه صدق باشد در مدينه بوده و اين سوره مباركه مكيه است . و ثالثا آيه شريفه عموم دارد قضيه شخصيه نيست لذا ميپردازيم بتفسير آيه :
( فَأَمَّا مَنْ أَعْطى )
بذل مال است فى سبيل اللَّه در واجبات مثل زكات و خمس و ساير حقوق واجبه و در دستگيرى از فقراء و گرفتارها و عتق عبيد و اعلاء كلمه اسلام و در راه دين و ساير عبادات ماليه از واجبات و مستحبات .
( وَ اتَّقى )
تقواى از بخل و منع حقوق و از راه حرام پيدا كردن و به راه حرام مصرف كردن .
وَ صَدَّقَ بِالْحُسْنى
بوعدههاى الهى در مثوبات اين عبادات ماليه و بفرمايشات پيغمبر و ائمه طاهرين كه در قرآن ميفرمايد :
مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَ اللَّهُ يُضاعِفُ لِمَنْ يَشاءُ وَ اللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ
بقره آيه 261 . و در اخبار بر هر يك از اينها چه مثوبات دنيوى و اخروى بيان فرموده تمام اينها را بجان و دل قبول كرده و تصديق نموده و بر طبقش عمل كرده .
فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى
در تمام امور خداوند بر او سهل و آسان ميفرمايد چه در كارهاى دنيوى و مشكلات و چه در امور اخروى از حين نزع و قبر و برزخ و صحراى محشر و دخول بهشت .
[ سوره الليل ( 92 ) : آيه 8 ]
وَ أَمَّا مَنْ بَخِلَ وَ اسْتَغْنى ( 8 )
و اما كسى كه بخل كرد و طلب غنا و خود را مستغنى دانست .
( وَ أَمَّا مَنْ بَخِلَ )
يكى از صفات بسيار خبيثه است بخصوص در بذل واجبات كه ميفرمايد در حديث :
( البخل شجرة فى النار اغصانها متدليه فمن تمسك بغصن منها يجره الى النار )
و ميفرمايد :
( البخيل بعيد عن اللَّه و عن الجنة و عن الناس )
و ميفرمايد :
( الجنة دار الاسخياء )
و غير اينها از اخبار .
( وَ اسْتَغْنى )
دو نحوه تفسير شده يكى اينكه طلب غنى مىكند ميترسد كه اگر بذل كند فقير شود چنانچه ميفرمايد :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّباتِ ما كَسَبْتُمْ