إِلَّا تَباراً
و تبار هلاكت است چنانچه ميفرمايد بعد از هلاكت قوم نوح :
وَ عاداً وَ ثَمُودَ وَ أَصْحابَ الرَّسِّ وَ قُرُوناً بَيْنَ ذلِكَ كَثِيراً وَ كُلًّا ضَرَبْنا لَهُ الْأَمْثالَ وَ كُلًّا تَبَّرْنا تَتْبِيراً
فرقان آيهء 40 و 41 ، و گذشت معنى ظالم هم ظلم بدين هم ظلم بنفس هم ظلم به غير .
هذا آخر سورة نوح و يأتى ان شاء اللَّه تعالى بقية السور بحول اللَّه و قوته . و الحمد للَّه اولا و آخرا و ظاهرا و باطنا و الصلاة و السلام على انبيائه و اوليائه و اللعن على اعدائه و انا العبد الذليل الفقير المذنب السيد عبد الحسين الطيب .
سورة الجن
اما الكلام فى فضلها : عن ابن بابويه مسندا عن حنان بن سدير عن الصادق ( ع ) فرمود :
( من اكثر قراءة قل اوحى لم بصيه فى الحياة الدنيا شيء من اعين الجن و لا نفثهم و لا سحرهم و لا كيدهم و كان مع محمد ( ص ) فيقول : يا رب لا اريد منه بدلا و لا ابغى عنه حولا )
و نيز از آن حضرت روايت شده فرمود :
( قراءتها تهرب الجان من الموضع و من قرأها و هو قاصد الى سلطان جائر امن منه ، و من قرأها و هو مغلول سهل اللَّه عليه خروجها و من ادمن فى قراءتها و هو فى ضيق فتح اللَّه له باب الفرج باذن اللَّه تعالى )
و از پيغمبر ( ص ) مروى است فرمود :
( من قرأ هذه السورة كان له من الاجر بعدد كل جنى و شيطان صدق بمحمد ( ص ) و كذب به عتق رقبة و امن من الجن )
و غير ذلك من الاخبار المروية عنهم .
[ سوره الجن ( 72 ) : آيه 1 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ فَقالُوا إِنَّا سَمِعْنا قُرْآناً عَجَباً ( 1 )
بفرما بقوم كه وحى شده بسوى من بدرستى كه استماع كردند جماعتى از طائفهء جن و رفتند بساير اجنه خبر دادند كه ما شنيديم آيات شريفهء قرآن را و تعجب كرديم از فصاحت و بلاغت او .
قُلْ أُوحِيَ
وحى الهى رسيد به پيغمبر ( ص ) . نظر به اينكه طايفه جن و ملك