صافَّاتٍ
كه بالهاى خود را باز ميدارند .
وَ يَقْبِضْنَ
بهم ميزنند يعنى بپاهاى خود ميزنند .
ما يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا الرَّحْمنُ
كيست بتواند نگهدارى آنها را بكند احدى نيست مگر رحمن و گفتند : رحمن از صفات خاصه است كه دلالت بر دوام رحمت مىكند و رحيم دلالت بر توسعه رحمت دارد .
إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ بَصِيرٌ
به تمام حكم و مصالح امور و منافع و مضار اشياء و فوائد و مضرات افعال و خواص و نتايج اعمال بصير و خبير و عليم است .
[ سوره الملك ( 67 ) : آيه 20 ]
أَمَّنْ هذَا الَّذِي هُوَ جُنْدٌ لَكُمْ يَنْصُرُكُمْ مِنْ دُونِ الرَّحْمنِ إِنِ الْكافِرُونَ إِلاَّ فِي غُرُورٍ ( 20 )
آيا كسى كه او آن كسى است كه لشكر و جند شما باشد يارى مىكند شما را از غير خدا نيستند كافران مگر در گول و فريب .
أَمَّنْ هذَا الَّذِي هُوَ جُنْدٌ لَكُمْ
بعضى مفسرين گفتند : استفهام انكارى است يعنى جندى نداريد ، و بعضى گفتند : مراد اصنام و آلههء آنها است و هر دو تفسير خلاف ظاهر آيهء است و آنچه به نظر ميآيد مراد اتباع آنها كه هر سلطان و مقتدرى اميد و اعتمادش بعسكر و لشكر و تبعهء خود است كه در هر گرفتارى و شدائدى آنها او را يارى ميكنند ميفرمايد : اگر بلائى و مصيبتى از جانب خدا يا عذاب آخرت بشما متوجه شود اين جند و اتباع و لشكر و عسكر و خويشان و اقربا و دوستان و رفقا قدرت ندارند .
يَنْصُرُكُمْ
شما را يارى كنند روز قيامت روزى است :
يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ وَ أُمِّهِ وَ أَبِيهِ وَ صاحِبَتِهِ وَ بَنِيهِ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ
عبس آيهء 34 الى 37 .
بلكه با شما عداوت دارند
الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ
زخرف آيهء 67 . بلكه آنها از شما توقع يارى دارند ميگويند :
وَ إِذْ يَتَحاجُّونَ فِي النَّارِ فَيَقُولُ الضُّعَفاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعاً فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا نَصِيباً مِنَ النَّارِ
مؤمن آيهء 50 .
وَ بَرَزُوا لِلَّهِ جَمِيعاً فَقالَ الضُّعَفاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعاً فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا مِنْ عَذابِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ
ابراهيم آيهء 24 .
مِنْ دُونِ الرَّحْمنِ
احدى قدرت ندارد در مقابل ارادهء او عرض اندام كند .