و حلل بهشتى و استقبال ملائكه يا با كفنهاى خود در طرف راست محشر پاى منبر وسيله زير لواى حمد كنار حوض كوثر خدمت انبياء و مؤمنين وارد مىشود و حساب يسيرى و ميزان سنگينى و سهولت عبور از صراط تا دخول در بهشت كه ديگر تمام شدن ندارد .
[ سوره ص ( 38 ) : آيه 54 ]
إِنَّ هذا لَرِزْقُنا ما لَهُ مِنْ نَفادٍ ( 54 )
محققا اين نحوه است هر آينه روزى دادن ما كه نيست از براى او از بين رفتن و تمام شدن .
توضيح اينكه آنچه خداوند عنايت و تفضّل فرمايد صدق رزق ، و روزى مىكند نفس ايجاد و خلق و افاضهء حيات و ابقاء آن و ايمان و علم و عقل و اخلاق فاضله و اعمال حسنه و توفيق و تأييد و صحت و سلامت و ساير نعم الهيه ظاهريه و باطنيه دنيويه و اخرويه و هر چه تصور كنى تمام رزق است مىگويى در دعا
( اللهم ارزقنى ايمانا ثابتا و عقلا كاملا و لبا راجحا و عملا صالحا و علما نافعا و مالا كثيرا و ادبا بارعا و عمرا طويلا و خير الدنيا و الاخرة و اولادا متقين و ذرية و نعما باقية و حشرا مع النبيين و الشهداء و الصالحين و شفاعة مقبولة و دعاء مستجابا و حبا لاوليائك و بغضا لأعدائك و دخولا فى جناتك و نجاة من عذابك و رضا بقضائك و صبرا على بلائك . )
(
إِنَّ هذا لَرِزْقُنا
) از ابتداء خلقت انوار مقدّسه و ارواح بندگان و عوالم علويه از لوح و قلم و عرش و كرسى و كرات جويه و سماوات ، و ملائكه و عوالم سفليه و عالم آخرت و جنات عاليه و حور و قصور كه ديگر
ما لَهُ مِنْ نَفادٍ
ابد الاباد لا ينفذ ابدا و لا يزول خالدا فيها ابد الابدين و دهر الدّاهرين .