Skip to main content

اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى) — Page 281

Contributors:

P.281
پروردگار شما خداونديست كه ميراند از براى شما كشتيها را در دريا براى اينكه طلب كنيد از فضل الهى محققا او مىباشد بشما رحم كننده
رَبُّكُمُ الَّذِي يُزْجِي لَكُمُ الْفُلْكَ فِي الْبَحْرِ
يكى از ادله توحيد و خداشناسى اينست كه بقدرة كامله خود درياها را كه مملو از آب است نحوى قرار داده كه اخشاب روى آب نگاهداده شود و فرو نرود و از آنها كشتىها بسازيد و در آنها برويد كه از غرق شدن محفوظ مانيد و اين كشتيها بتوسط باد يا مكينه از بندر ببندر حركت كند و بسا از درياها بسيار عميق و بسيار طولانى شما را بممالك بعيده مثل امريكا برساند و بارهاى سنگين را شما به آن طرف دريا بتوسط كشتى ببريد
لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ
كه استفاده كنيد اجناس اين مملكت را به آن مملكت برسانيد و اجناس آنها را به اين مملكت وارد كنيد و فوايد بسيارى ديگر در اين مسافرت دريا بهره‌بردارى كنيد و اين تفضل براى اينست كه
إِنَّهُ كانَ بِكُمْ رَحِيماً
رحمت الهى توسعه دارد
وَ رَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ
اعراف آيه 155 .
وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَ عِلْماً
مؤمن آيه 7 غاية الامر رحمت الهي در دنيا شامل مؤمن و كافر صالح و طالح نيك و بد مىشود . زيرا احتياج به يكديگر دارند و براى مؤمن نعمت است و براى كافر بلاء است ولى در آخرت مخصوص بمؤمن است چنانچه در آيه مذكوره در سوره اعراف ميفرمايد :
فَسَأَكْتُبُها لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ الَّذِينَ هُمْ بِآياتِنا يُؤْمِنُونَ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِنْدَهُمْ فِي التَّوْراةِ وَ الْإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَ يَنْهاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ يُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّباتِ وَ يُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبائِثَ وَ يَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَ الْأَغْلالَ الَّتِي كانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَ عَزَّرُوهُ وَ نَصَرُوهُ وَ اتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
.

[ سوره الإسراء ( 17 ) : آيه 67 ]

وَ إِذا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فِي الْبَحْرِ ضَلَّ مَنْ تَدْعُونَ إِلاَّ إِيَّاهُ فَلَمَّا نَجَّاكُمْ إِلَى الْبَرِّ أَعْرَضْتُمْ وَ كانَ الْإِنْسانُ كَفُوراً ( 67 )
اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى) — Page 281 | السيد عبد الحسين الطيب