علّامه شعرانى : مسوخ غالبا حيواناتى هستند كه هيأت بدن و تركيب آنان عجيب و نادر و از ديدن آنها نوعى وحشت يا نفرت عارض مىشود يا موجب شگفتى و اعجاب مىگردد . و در عدد آنان اتّفاق نكردند و رواياتى كه در شمارهء آنان وارد است ، مرحوم مجلسى در بحار « 1 » آورده و گويد : همهء آنها به اصطلاح علما ضعيف است . و ما گوييم : در تحقيق آن فائدهء شرعى نيست . و فيل و سوسمار و غير آنكه در روايات ضعيف از مسوخ شمرده [ شده ] اند ، نزد علماى شيعه حرام است ، خواه نام آن را مسوخ بگذاريم يا نه . كپى بوزينه است . « 2 »
مؤلف : إنّه سبحانه خصّ هذه الأشياء بالتحريم تعظيما لحرمتها و بين تحريم ما عداها في موضع آخر إمّا بنصّ القرآن و إمّا بوحي غير القرآن .
علّامه شعرانى : و الأظهر أنّه حصر إضافي بالنسبة إلى ما توهّموا حرمته ممّا ذكر سابقا و اعتيد أكله في متعارف الناس نظير ما زيد الأشاعر دفعا لتوهّم من يدعي أنّه كاتب و شاعر و العادة لما كانت جارية بأكل الميتة و لحم الخنزير و الاحتراز من البحيرة و السائبة وردت الآية بتحليل هذا و تحريم ذاك و بالجملة هي ساكتة عن غير المعتاد أو منسوخة او مخصصة . « 3 »
وَ عَلَى الَّذِينَ هادُوا حَرَّمْنا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ
. . . وَ إِنَّا لَصادِقُونَ
. « 4 »
مؤلف : أي في الأخبار عن التحريم و عن بغيهم و في كلّ شيء و في أنّ ذلك التحريم عقوبة لأوائلهم و مصلحة لمن بعدهم إلى وقت النسخ .
علّامه شعرانى : إن قلنا بان آية قل لا أجد فيما أوحي غير منسوخة ، لزم منه الحكم بإباحة كلّ مأكول حيوانا أو غيره ، إلّا ما ثبت حرمته بدليل . و إن قلنا الحصر فيه إضافي
هامش
( 1 ) . بحار الانوار ، ج 65 ، ص 222 ، ح 3 .
( 2 ) . روح الجنان ، ج 5 ، ص 81 .
( 3 ) . مجمع البيان ، ج 4 ، ص 378 .
( 4 ) . انعام ( 6 ) آيهء 146 .