وَ كَذلِكَ زَيَّنَ لِكَثِيرٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَتْلَ أَوْلادِهِمْ
. « 1 »
مؤلف : قرأ ابن عامر وحده « زين » بضمّ الزاي .
علّامه شعرانى : ابن عامر اسمه عبد اللّه اليحصبى كان عربيّا صميما يسكن دمشق و يقرى بها أقدم القرّاء السبعة زمانا ، مات سنة 118 و هو ابن 97 في زمان لم يكن اللحن شائعا و نرى أنّ سيبويه المتأخّر عنه بأكثر من مأة سنة استشهد بكلام العرب الموجودين في عهده في محاوراتهم فكيف لا يستشهد بقرائة ابن عامر و الاعتناء بالقرآن أشدّ من المحاورات العادّية ثمّ إنّ قراءته متواترة إلينا بلا خلاف . « 2 »
مؤلف : و أمّا قراءة ابن عامر و كذلك « زين » ، فإنّه أسند « زين » إلى قتل .
علّامه شعرانى : بالنسبة إلى غيره قراءة ابن عامر ليست مشتملة على ضعف التأليف أو شاذّة غير متواتر ؛ لأنّ الشذوذ لا يطلق على معنى واحد ، فإنّهم يقولون أبى يأبى شاذّ و مع ذلك جاء في القرآن و كلام البلغاء . و يقال صيغة فعول بضمّ الفاء و تشديد العين شاذّة و لا يخل سبّوح و قدّوس بالفصاحة . و الجرّ بالجوار شاذّ و جاء في معلّقة امرئ القيس و هي أفصح قصائد العرب بجاد مزمّل و في كلّ لغة كالفارسيّة أمور خارجة عن القاعدة تستعمل في فصيح الشعر و النثر . « 3 »
وَ قالُوا ما فِي بُطُونِ هذِهِ الْأَنْعامِ خالِصَةٌ
. « 4 »
مؤلف : و در دخول تاء در
خالِصَةٌ
سه وجه گفتند : يكى آنكه مبالغه راست ، كقولهم : علّامة و نسّابة . و يكى آنكه به منزلهء تاء است كه در مصدر شود ، كالعافية و العاقبة . و يكى آنكه مراد به ما اناث بچهگان است .
علّامه شعرانى : يعنى
ما فِي بُطُونِ
گفت و بچههاى ماده را خواست و به اين
هامش
( 1 ) . انعام ( 6 ) آيهء 137 .
( 2 ) . مجمع البيان ، ج 4 ، ص 370 .
( 3 ) . همان ، ص 371 .
( 4 ) . انعام ( 6 ) آيهء 139 .