لا يعترف بها ألّا العقلاء و لذلك استنهض عقلهم بقوله :
أَ فَلا تَعْقِلُونَ
. « 1 »
مؤلف : إنّ ذلك كما وصف لهم فيزهدوا في شهوات الدنيا و يرغبوا في نعيم الآخرة و يفعلوا ما يؤدّيهم إلى ذلك من الأعمال الصالحة .
علّامه شعرانى : استدلّ على وجود الآخرة بأنّ الدنيا لعب و لهو لا يحصل المتّقي على شىء فيها مع كون التقوى حقيقة ، يستحسنها العقلاء و يجعلونها كمالا للإنسان بعقولهم ، فلو لم يكن دار للثواب كان التقوى لغوا و الكاملون محرومين من كلّ سعادة و هو خلاف الحكمة . « 2 »
قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ
. « 3 »
مؤلف : قرأ نافع « ليحزنك » بضمّ الياء و كسر الزاي و الباقون « يحزنك » بفتح الياء و ضمّ الزاي و قرأ نافع و الكسائي و الأعشى عن أبي بكر « لا يكذبونك » خفيف و هو قراءة عليّ عليه السّلام و المروي عن جعفر الصادق و الباقون « يكذّبونك » بفتح الكاف و التشديد .
علّامه شعرانى : اتّفقت المصاحف على كتب همزة نباى بياء بعد ألف و يقف حمزة عليها بتبديل الهمزة ألفا أو ياء تبعا لخطّ المصحف و كذلك هشام و تقدّم إدغام دال قد في الجيم . « 4 »
وَ لَوْ شاءَ اللَّهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدى
. « 5 »
مؤلف : اگر خواهد خدا ايشان را جبر كند بر ايمان و به اكراه و قهر بر ايمان دارد ؛ چه
هامش
( 1 ) . مجمع البيان ، ج 4 ، ص 291 .
( 2 ) . همان ، ص 293 .
( 3 ) . انعام ( 6 ) آيهء 33 .
( 4 ) . مجمع البيان ، ج 4 ، ص 293 .
( 5 ) . انعام ( 6 ) آيهء 35 .