تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پژوهش هاى قرآنى علامه شعرانى در تفاسير مجمع البيان، روح الجنان و منهج الصادقين (فارسى) — صفحة 403

مساهمون:

ص٤٠٣

سورهء مبارك مائده

أَوْفُوا بِالْعُقُودِ
. « 1 » مؤلف : لما ختم اللّه سورة النساء بذكر أحكام الشريعة ، افتتح سورة المائدة أيضا ببيان الأحكام و أجمل ذلك بقوله :
أَوْفُوا بِالْعُقُودِ
. علّامه شعرانى : قال أبو بكر الجصّاص « 2 » : متى اختلفنا في جواز عقد أو فساده و في صحّة نذر و لزومه يصحّ الاحتجاج بقوله تعالى :
أَوْفُوا بِالْعُقُودِ
و هذا مبنيّ على إرادة الأعمّ من عهود اللّه و عهود الناس فيما بينهم و هو بعيد ، بل هي عهود اللّه فقطّ ، حتّى يربط به ما بعد ، ثمّ إنّ العقد بين الناس نظير الحلف لا يطلق إلّا على اللفظ . « 3 »
أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعامِ
. « 4 » مؤلف : البهيمة اسم لكلّ ذي أربع من دوّاب البرّ و البحر و قال الزجاج : كلّ حيّ لا يمّيز و إنّما سمّيت بهيمة ؛ لأنّها أبهمت عن أنّ تميّز . علّامه شعرانى : و الظاهر من الآية أنّ الأصل في الحيوان الحرمة و حلّ ما يحلّ منها يحتاج إلى البيان و أصل الحرمة هنا وارد على أصل الإباحة في كلّ شيء . « 5 »
هامش
( 1 ) . مائده ( 5 ) آيهء 1 . ( 2 ) . احكام القرآن ، جصّاص ، ج 3 ، ص 286 . ( 3 ) . مجمع البيان ، ج 3 ، ص 150 . ( 4 ) . مائده ( 5 ) آيهء 1 . ( 5 ) . مجمع البيان ، ج 3 ، ص 151 .