أمّة من الناس فسمّوا الأسباط ، و به قال السدّي و الربيع و محمّد بن إسحاق و ذكروا أسماء الاثني عشر يوسف و بنيامين و زابالون و روبيل و يهوذا و شمعون و لاوى و دان و قهاب و يشجر و نفتالى و جاد و أشرفهم ولد يعقوب .
علّامه شعرانى : كذا في النسخ و في [ تاريخ ] الطبرى « 1 » قهات بالتاء المثنّاة و لكن ليس هذا الاسم فيما رواه عن ابن إسحاق و لا في كتب اليهود . و يزيد به العدد عن اثني عشر ، فهو زيادة من النسّاخ ، توهّموا أشرفهم كلمة واحدة مع أنّ أشر اسم آخر سبط منهم . « 2 »
صِبْغَةَ اللَّهِ وَ مَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً
. « 3 »
مؤلف : و معنى آن است كه خداى تعالى خلقان را بر فطرت اسلام آفريد ، بيانش
فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها
« 4 » ، و بدين معناست قول رسول صلّى اللّه عليه و آله : « كلّ مولود يولد على الفطرة فأبواه يهوّدانه و ينصّرانه » ، گفت : هر مولود كه زايد بر فطرت اسلام زايد ، مادر و پدر ، او را يا جهود يا ترسا كنند .
علّامه شعرانى : در فطرت انسان هركسى نيكى كند ، محبوب خداست و سعادتمند ، و هركه بدى كند ، شقىّ و مبغوض حقّ شود و اين دين اسلام است . و يهود گويند : سعادت ، خاصّ اولاد اسرائيل است و هركس هرچه عبادت كند ، مانند اين طائفه ، محبوب حقّ نخواهد شد . و نصارى گويند : عمل نيكوبد سبب نجات يا هلاك نيست ، بلكه همه هالكند و كشته شدن حضرت مسيح موجب نجات انسان شد .
و البتّه اين دو ، عقيدهء فطرى بشر نيست ، امّا عقيدهء اسلام فطرى است و همه كس آن را آسان مىپذيرد . « 5 »
هامش
( 1 ) . تاريخ الطبرى ، ج 1 ، ص 231 .
( 2 ) . مجمع البيان ، ج 1 ، ص 217 .
( 3 ) . بقره ( 2 ) آيهء 138 .
( 4 ) . روم ( 30 ) آيهء 30 .
( 5 ) . روح الجنان ، ج 1 ، ص 345 .