پرش به محتوای اصلی

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحه 1101

پدیدآورندگان:

ص۱۱۰۱

72 - سورة الجنّ

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ
بگوى يا محمد كه وحى كرده شد به من كه گوش داشتند به خواندن من گروه از پريان ،
فَقالُوا إِنَّا سَمِعْنا قُرْآناً عَجَباً يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ
گفتند ما شنيديم قرآنى عجب رهنماينده به ايمان ؛
فَآمَنَّا بِهِ
به وى ايمان آورديم ،
وَ لَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنا أَحَداً
و به وى شرك نمىآريم . ( 1 - 2 )
وَ أَنَّهُ تَعالى جَدُّ رَبِّنا
و بزرگ است ملكت و عليّت « 1 » و جلالت خداوند ،
مَا اتَّخَذَ صاحِبَةً وَ لا وَلَداً
نگرفت نه زن و نه فرزند . ( 3 )
وَ أَنَّهُ كانَ يَقُولُ سَفِيهُنا عَلَى اللَّهِ شَطَطاً
و مىگفت بىخرد ما بر خداى عزّ و جلّ سخن نابكار . ( 4 )
وَ أَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ تَقُولَ الْإِنْسُ وَ الْجِنُّ عَلَى اللَّهِ كَذِباً
و ما گمان برديم كه دروغ نگويند آدميان و پريان بر آفريدگار . ( 5 )
وَ أَنَّهُ كانَ رِجالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزادُوهُمْ رَهَقاً
و بودند مردانى از آدميان ، كه مىاندخسيدند به گروهى از پريان ، پس بفزودشان « 2 » سفه و طغيان . ( 6 )
وَ أَنَّهُمْ ظَنُّوا كَما ظَنَنْتُمْ أَنْ لَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ أَحَداً
و ايشان گمان بردند چنانك شما گمان
پاورقی
( 1 ) - ن و ت : غنيت . ( 2 ) - ن : بفزودندشان .
مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحه 1101 | النسفي / عزيز الله جوينى