جون بلوط و هام دينان او آمذند فرستاذكان و آن جبرئيل بوذ و ياران او و آن همه كم از ده تن بوذند لوط كفت ايشانرا شما را نمىشناسيم
قالُوا بَلْ جِئْناكَ
بالحق ايذر مضمر است قالوا بل نحن ملائكة جيناك بالحقّ كفتند بيكانه نيستيم بل كه فريشتكانيم يعنى جئناك لنريك فيهم ما كانوا يمترون يعنى العقوبة به تو آن را آمذيم تا آنكه ايشان در آن بشكاند از عذاب بازنماييم با تو و با ايشان
وَ أَتَيْناكَ بِالْحَقِّ
هذا جواب كلام لوط لم يذكر فى الآية كانّه قال بم اتيتموني و من اين تقولون لي ما تقولون به تو راستى آورديم و براستى آمذيم بفرمان اللّه و ما مىراست كوئيم *
فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ
عرب فاسر پيش كويند مكان با را و اين مهموز در عربيّت اندك است همجون تنبت بالدّهن و يذهب بالابصار كسان خويش بشب بيرون بر كى باسى از شب كذرذ و تو كه لوطى بر بىكسان خويش مىرو و هيجكس از شما بابس منكرا و بر كذريذ آنجا شيذ كه مىفرمايند شما را
[ سوره الحجر ( 15 ) : آيات 66 تا 71 ]
وَ قَضَيْنا إِلَيْهِ ذلِكَ الْأَمْرَ أَنَّ دابِرَ هؤُلاءِ مَقْطُوعٌ مُصْبِحِينَ ( 66 ) وَ جاءَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ يَسْتَبْشِرُونَ ( 67 ) قالَ إِنَّ هؤُلاءِ ضَيْفِي فَلا تَفْضَحُونِ ( 68 ) وَ اتَّقُوا اللَّهَ وَ لا تُخْزُونِ ( 69 ) قالُوا أَ وَ لَمْ نَنْهَكَ عَنِ الْعالَمِينَ ( 70 )
قالَ هؤُلاءِ بَناتِي إِنْ كُنْتُمْ فاعِلِينَ ( 71 )
و به او بيغام داذيم و كزارديم و ويرا درواخ آكاه كرديم كه بيخ و دنبال اين قوم بريذنى است آنكه كه مىدربامداذ شند
وَ جاءَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ يَسْتَبْشِرُونَ
يعنى يستبشرون حين راوا الملائكة [ 265 ] فى صور الفتيان الحسان الثّياب * آمذ اهل شارستان شاذى مىبردند
قالَ إِنَّ هؤُلاءِ ضَيْفِي
* يروى انّه عليه السّلام قالها قبل ان يعلم انّهم ملائكة كفت شارستانيانرا اين مهمانان مناند مرا به بىآبى در ايشان موغنديذ و از خذاى بترسيذ و مرا خجل مكنيد
قالُوا أَ وَ لَمْ نَنْهَكَ عَنِ الْعالَمِينَ
* قالوا كانوا ينهون لوطا ان يأذن لزائر عليه او يمكّن احدا من لقائه كفتند نه ترا باززدهايم از جهانيان كه كس را فراخويش مكذار
قالَ هؤُلاءِ بَناتِي
يعنى ان