Skip to main content

بخشى از تفسيرى كهن به پارسى (فارسى) — Page 219

Contributors:

P.219
يعنى رجالا من اهل القرى يوحى اليهم اين جواب مشركان قريش است كه مىكفتند كه جرا بما فرشتهء نيامذ مردم آمذ ببيغام نفرستاذيم بيش از تو ببيغام مكر مردمانى از شهرهاء بركنده بيغام رسانيده مىآمذ بايشان
أَ فَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ
بنه روند در زمين تا ببينند كه جون بوذ سرانجام ايشان كه بيش از ايشان فابوذند *
باتوا على قلل الاجبال تحرسهم * غلب الرّجال فلم تمنعهم القلل
و استنزلوا بعد عزّ من معاقلهم * و اسكنوا حفرا يا بئس ما نزلوا
ناداهم صارخ من بعد ما دفنوا * اين الاسرّة و التّيجان و الحلل
اين الوجوه الّتى كانت محجّبة * من دونها تضرب الاستار و الكلل [ 218 ]
فافصح القبر عنهم حين يسألهم * تلك الوجوه عليها الدّود تقتتل
قد طال ما اكلوا دهرا و ما نعموا * فاصبحوا بعد طول الاكل قد اكلوا
« 1 » و لدار الآخرة خير براستى كه سراى آن جهانى به ايشانرا كه از انباز كفتن خذايرا ببرهيزيذنذ و از نابسند بازايستيذند . درنمىياوند ؟

[ سوره يوسف ( 12 ) : آيه 110 ]

حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَ ظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جاءَهُمْ نَصْرُنا فَنُجِّيَ مَنْ نَشاءُ وَ لا يُرَدُّ بَأْسُنا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ ( 110 )
Footnote
( 1 ) . منسوب به حضرت امير المؤمنين و حضرت امام هادى عليهما السلام