پرش به محتوای اصلی

بخشى از تفسيرى كهن به پارسى (فارسى) — صفحه 136

پدیدآورندگان:

ص۱۳۶

[ سوره يونس ( 10 ) : آيه 93 ]

وَ لَقَدْ بَوَّأْنا بَنِي إِسْرائِيلَ مُبَوَّأَ صِدْقٍ وَ رَزَقْناهُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ فَمَا اخْتَلَفُوا حَتَّى جاءَهُمُ الْعِلْمُ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فِيما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ( 93 ) آن متبوّا « 1 » بيش‌فا مصر است [ 137 ] . و اين مبوّأ ايذر بيت المقدّس و اين همجنانست كه جاى ديكر كفت
وَ قُلْنا مِنْ بَعْدِهِ لِبَنِي إِسْرائِيلَ اسْكُنُوا الْأَرْضَ
يعنى ارض المقدّس مىكويذ جائى داذيم بنى اسرائيل را يعنى بس غرق فرعون جاى بسزاى نيكان بزركوار باك نيكو براستى متنزّل وحى و مسكن انبيا و زمين محشر ايشانرا روزى داديم از روزيهاى باك يعنى در تيه بيش از آن‌كه بقدس رسيذند يعنى المنّ و السّلوى و الماء من الحجر و طيبها منالها من غير مكسب و لا مسألة * فما اختلفوا حتّى جاءهم العلم يعنى جاءهم القرآن على لسان محمّد صلّى اللّه عليه و سلّم و اختلافهم انّهم افترقوا بعد ما جاءهم فريقين فرق اسلموا و فرق ثبتوا على اليهوديّة دو كروه شذند تا آنكه كه بايشان آمذ علم و سخن و بيغام رسيذ از خذاى تعالى *
إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ
خذاوند تو داورى برد « 2 » ميان ايشان روز رستاخيز بباذاش داذن هركروه را در آن جذا جذ رفتن ، كه مىرفتند و مىكفتند

[ سوره يونس ( 10 ) : آيات 94 تا 95 ]

فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ فَسْئَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُنَ الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكَ لَقَدْ جاءَكَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلا تَكُونَنَّ مِنَ المُمْتَرِينَ ( 94 ) وَ لا تَكُونَنَّ مِنَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِ اللَّهِ فَتَكُونَ مِنَ الْخاسِرِينَ ( 95 ) ما شكّ و ما سأل ار جنان است كه تو در شك‌اى از آنج فرو فرستاذيم به تو از قرآن و بيغام . خطاب با اوست و مراد جذ ازو فسأل بررس از ايشان كه مىخوانند الكتاب المنزل من قبلك اين نامه كه بيش از تو فروذ آمذ يعنى جيزى كه درين قرآن فروفرستاذه‌ايم بر تو از
پاورقی
( 1 ) . يعنى مبوّأ پيشين . خ ل : ان تبوّأ ( 2 ) . در نسخه : برد