پرش به محتوای اصلی

مع الائمة الهداة في شرح الزيارة الجامعة الكبيرة — صفحه 318

پدیدآورندگان:

ص۳۱۸
وقال ابن إدريس في السرائر : وإذا التجأ إلى حرم اللّه سبحانه أو حرم رسوله أو أحد الأئمَّة عليهم السّلام لم يُقَم عليه الحدُّ فيه » « 1 »

مُسْتَشْفِعٌ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ بِكُمْ ، وَمُتَقَرِّبٌ بِكُمْ إِلَيْهِ

الاستشفاع بالأئمَّة

أي : فمتى ما إحتجنا إلى السؤال من اللّه في أمر من الأمور ، جعلناكم شفعاءَ لنا إليه في ذلك الأمر ، ولمّا كان إحتياجنا إلى اللّه دائمياً وفي كلِّ الأمور ، فإنَّنا بحاجة إلى شفاعتكم في كلِّ الأمور وعلى الدوام . ولكنَّ أهمّ الأمور هو " القرب من اللّه " ، ولابدَّ للوصول إلى القرب منه تعالى من سبب وهادٍ ، ولابدَّ أن يكون هذا الهادي قريباً من اللّه ، وليس في عالم الوجود أقرب إلى اللّه من محمَّدٍ وآل محمّد عليهم السّلام . إذن ، فنحن في إحتياجاتنا الماديَّة والمعنويَّة وسائر أحوالنا محتاجون إلى شفاعة أهل البيت عليهم السّلام .

بحثٌ حول الشفاعة

ثم إنَّ الإيمان بشفاعة رسول اللّه والأئمَّة الأطهار عليهم السّلام ، ليس مختصَّاً بالشيعة ، بل هو حقيقة ثابتة عند كلِّ المسلمين . وهذا الإعتقاد الثابت ، له جذور قرآنيَّة وروائيَّة قطعيَّة .
پاورقی
( 1 ) السرائر في الفقه : 3 / 457 .