فَالرَّاغِبُ عَنْكُمْ مَارِقٌ واللَّازِمُ لَكُمْ لَاحِقٌ ، والْمُقَصِّرُ فِي حَقِّكُمْ زَاهِقٌ ، والْحَقُّ مَعَكُمْ وفِيكُمْ ومِنْكُمْ وإِلَيْكُمْ ، وأَنْتُمْ أَهْلُهُ ومَعْدِنُهُ .
ومِيرَاثُ النُّبُوَّةِ عِنْدَكُمْ وإِيَابُ الْخَلْقِ إِلَيْكُمْ ، وحِسَابُهُمْ عَلَيْكُمْ ، وفَصْلُ الْخِطَابِ عِنْدَكُمْ .
وآيَاتُ اللَّهِ لَدَيْكُمْ ، وعَزَائِمُهُ فِيكُمْ ونُورُهُ وبُرْهَانُهُ عِنْدَكُمْ ، وأَمْرُهُ إِلَيْكُمْ .
مَنْ وَالاكُمْ فَقَدْ وَالَى اللَّهَ ، ومَنْ عَادَاكُمْ فَقَدْ عَادَى اللَّهَ ، ومَنْ أَحَبَّكُمْ فَقَدْ أَحَبَّ اللَّهَ ، ومَنْ أَبْغَضَكُمْ فَقَدْ أَبْغَضَ اللَّهَ ، ومَنِ اعْتَصَمَ بِكُمْ فَقَدِ اعْتَصَمَ بِاللَّه ؛
مع الأئمة الهداة في شرح الزيارة الجامعة الكبيرة — صفحة 275
مساهمون: السيد علي الحسيني الميلاني
ص٢٧٥