وَأَشْهَدُ أَنَّكُمُ الْأَئِمَّةُ الرَّاشِدُونَ الْمَهْدِيُّونَ الْمَعْصُومُونَ الْمُكَرَّمُونَ الْمُقَرَّبُون
في الشّهادَةِ الثالثة
بدايةً نقول :
إنَّ الشهادة الثالثة ، أي الشهادة والإقرار بإمامة وولاية وخلافة الأئمّة الأطهار عليهم السّلام ، تعدُّ من أهم الأصول عند الشيعة بعد الشهادة بوحدانيّة اللَّه ورسالة النبي الأكرم صلّى اللَّه عليه وآله ، بل هي وعلى حدّ تعبير أعاظمنا ، مكمّلة للشهادتين في ديننا ، وكما قال عزّوجلّ في يوم الغدير :
« الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دينَكُمْ » . « 1 »
وبعبارة ثانية ؛ ليس للشهادتين الأثر المطلوب ، بدون الإقرار بالشهادة الثالثة ، فإنَّ اللَّه عزّوجلّ يقول :
« وَرَضيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ ديناً »
وبطبيعة الحال ، فإنَّ مخاطبَنَا في هذه البحوث هم غير الذين - كما
هامش
( 1 ) سورة المائدة ( 5 ) : الآية 3 .